بفضل كل ما عندها أصلا من عمل بوسع ليف تايلر أن تجلس وتزهد وتحافظ في الوقت نفسه على تألقها في صالات السينما طوال السنوات الثلاث المقبلة. وباديء ذي بدء تلعب تايلر ثلاثة أدوار داخل دور واحد عن امرأة فتاكة في «ليلة في ماكول»، الفيلم الكوميدي الأسود. ثم في مواسم الميلاد الثلاثة المقبلة ستلعب الدور نفسه في ثلاثة أفلام مختلفة هي ثلاثية جي. تولكين «لورد الاجراس» التي تم تصويرها في آن واحد خلال سنة 1999 حتى أواخر شهر ديسمبر الماضي في نيوزيلندا. وقد شاركت تايلر في دور المرأة الشرسة «اورين» النجومية مع إيلايجا وود وايان ماكيللن وكيت بالانشيت وايان هولم. والواقع أن تايلر البالغة من العمر 23 سنة تؤدي أدوارا مساعدة أو كجزء من مجموعة في معظم أفلامها المعروفة وبينها «أرماجيدون» وغيره. أما في «ليلة في ماكول» فتايلر موجودة في المقدمة وفي الوسط حيث تلعب دور فتاة شرسة وانتهازية توقع كل رجل تلتقيه في حبائلها. وتروي القصة من زاوية ثلاثة رجال منجذبين إليها (مات ديلون وبول رايزر وجون غودمان)، وكل من هؤلاء الرجال يطبع تايلر في شخصية «جويل» بمفهومه الخاص للمرأة المثالية الكاملة. ويقول منتج الفيلم مايكل دوجلاس الذي لعب فيه دور قاتل مأجور يهودي لعبة البينجو الذي تسحره جويل أيضا انه أفهم تايلر من البداية انه سيتوجب أن تذهب إلى أقصى الحدود. ويضيف دوجلاس: قلت لها انه إذا كان المطلوب أن ينجح هذا الفيلم ينبغي أن تذهبي إلى هناك. كل هؤلاء الرجال ينظرون إليك من زاوية مختلفة. نشأت تايلر في بورتلاند بولاية ماين في كنف والدتها بيبه بيل التي كانت تعمل في الفرق الموسيقية في السبعينيات. وفي طفولتها كانت تعتقد أن مغني الروك تود راندجرن هو والدها، ولكنها علمت عندما كانت في سن التاسعة والعاشرة انها في الحقيقة ابنة المغني ستيفن تايلر. وهي مخطوبة الآن لمغني الروك رويستون لانجدون الذي يعمل في فرقة سبيسهوج.
