مع إغلاق نادي معجبين فتيات التوابل الرسمي في بريطانيا العظمى، بدأت تظهر في الحال المراهنات حول نهاية لا رجعة فيها لهذه الفرقة الأنثوية التي أحدثت ثورة ديسكوجرافية في النصف الثاني من عقد التسعينيات. وعلى الرغم من قدرة الفرقة على الاستمرار بعد خروج الشقراء جيري هاليويل في عام 1988، متحولة إلى رباعية ومع أنها أطلقت اسطوانة ثالثة «فور إيفر» بعد التشكيل الجديد، إلا أنها انتقلت في ظرف أسبوعين فقط من الأماكن الأولى لتتموقع في آخر سلم المبيعات في بريطانيا العظمى. أمام هذا المشهد العام المكفهر، بدأت المغنيات بشحن مشاعرهن بالطاقة كمغنيات منفردات وذلك بدون الحصول على أفضل النتائج. ولقد أخرجت قبل أيام قليلة إيما بوتون من المسرح بسبب هفواتها في «هيتون بارك مانشستر» حيث كانت تقدم عرضاً فنياً. كما ودعت شركة «فيرجين» ميل بي، بسبب المبيعات المنخفضة لإنتاجها كمغنية منفردة. وفي غضون ذلك، أصبحت ميل سي لقمة سائغة تعلكها الصحافة الصفراء بسبب ملاحظات موجهة حول وزنها الزائد. أما فيكتوريا بيكهام فهي الأوفر حظاً في هذا الرباعي، إذ أطلقت اسطوانة بسيطة أحدثت تأثيرا متواضعا في السوق حيث نسيها الجمهور بعد أيام قليلة وهي تواصل احتلال صفحات الصحف الشعبية بسبب زواجها من لاعب كرة القدم دافيد بيكهام وأصبحت عارضة لامعة في محال «فوياجي»
