كشف مسئول سوري ولأول مرة عن وجود عمليات سرقة ونهب للآثار والأوابد التاريخية في سوريا، منذ فترة طويلة وحتى الآن. جاء ذلك في حديث لعالم الآثار ومدير متحف مدينة تدمر الأثرية خالد أسعد، مؤكدا ان أثمن الآثار تتعرض للسرقة والتزييف والتعتيق وقال: لقد تعرضت مدينة تدمر وسط البادية السورية لسرقات منظمة حيث يوجد 3 آلاف موقع أثري سوري قسم كبير منها دون حارس. وأكد خالد أسعد ان عمليات النهب بدأت أيام الاحتلال الفرنسي عندما نقل الفرنسيون والدانماركيون عدداً كبيراً من آثار تدمر وغيرها التي تزدان بها الآن متاحف اللوفر ونيكرنسبانج وبطرسبورج والمتحف البريطاني. كما أكد ان عمليات السرقة لا تزال جارية من قبل طالبي الربح، وقد ألقي القبض على العديد منهم بتهم التنقيب عن الآثار أو تزييف المنحوتات ومن ثم بيعها وكان آخر هذه العمليات قبل شهر حيث ألقي القبض على تجار تدمريين وتمت احالتهم إلى المحاكمة. وألمح مدير آثار تدمر إلى ان بعض الجهات الحامية للآثار قامت بالاتجار بها وتهريبها، وقال: لقد حاولوا احتوائي أكثر من مرة. وأعرب عن ألمه من جراء بناء فندق من الدرجة الممتازة في موقع أول مستوطنة سكنها الانسان القديم. دمشق ـ يوسف البجيرمي: