اشاد محمد المطالسى مدير الشئون الثقافية بمعهد العالم العربى بباريس بالوجود الثقافى لجامعة زايد خلال مهرجان أفينيون الذى يستقبل 600 عرض مسرحى يوميا خلال شهر يوليو، اضافة الى عشرات الافلام السينمائية و المعارض التشكيلية والموسيقى وبقية الانواع الادبية الاخرى من مختلف انحاء العالم. وقال لوكالة انباء الامارات عقب مشاهدته لمسرحية الرمال المتحركة التى قدمتها طالبات الجامعة امام الجمهور على احد مسارح المدينة ان المسرحية محاولة جيدة لهؤلاء الطالبات رغم صعوبة العمل المسرحى والمتمثلة فى النواحى الفنية المتطورة والتقنيات والفنون الخاصة بذلك واكتساب التجربة اللازمة للتنفيذ قبل الانطلاق للتعبير من خلال المسرح عن القيم الفنية والجمالية والاجتماعية والاخلاقية. واضاف ان تمثيل الطالبات امام جمهور اجنبى شكل تعريفا بالهوية الاجتماعية لمجتمع الامارات بما فى ذلك التراث الموسيقى والاجتماعي. من جهته أكد الدكتور بدر الدين عرودكى المدير بمعهد العالم العربى ان مجيء الفرقة المسرحية لجامعة زايد الى فرنسا لتقديم هذه التجربة بواسطة عدد من الطالبات «الهاويات» يعبر عن حقيقة مهمة جدا وهى ان الامارات خطت خطوات كبيرة نحو الانفتاح والتقدم الاجتماعى وانها مستمرة على طريق الحداثة فى عالم اليوم.، واضاف ان هذا الامر يعنى ان المرأة الاماراتية تقوم بدورها جنبا الى جنب مع الرجل الاماراتي مشيرا الى ان هذا العمل المسرحى رغم انه كان عملا لهاويات غير محترفات الا انه جيد كبداية كما انه قدم فكرة عن المستوى الفني والاجتماعي للجامعيات الاماراتيات. اما ميشيل شيرينيان النائب الثقافى وممثل عمدة بلدية أفينيون فقد اشاد بالعمل المسرحى للطالبات مشيرا الى انه استمتع خلال الوقت المسرحية بطريقة عرضهن للفكرة العامه للموضوع وبساطة الديكور والحركة المسرحية خلال التمثيل، وكان السيد شيرينيان، قد استقبل عقب انتهاء المسرحية بحضور عدد من مسئولى البلدية وفد جامعة زايد المشارك فى مهرجان أفينيون والقى كلمة ترحيبية وصف فيها الوفد بأنه ممثل للثقافة الاماراتية خلال المهرجان كما رحب بممثلى معهد العالم العربى الذين حضروا حفل الاستقبال مشيدا بالدور الرائد الذى يقوم به المعهد فى توثيق التعاون بين الوطن العربى وفرنسا واوروبا وفى التعريف بالثقافة العربية لجمهور زواره فى باريس. كما اشاد بالتعاون القائم بين السفارة الفرنسية فى ابوظبى وجامعة زايد والذى اثمر عن تنفيذ هذا المشروع الثقافي الذى يحتوى على المسرحية والمعرض والتوثيق الاعلامى لزيارة الوفد لمدينة أفينيون التى تهتم بالتبادل الثقافى وتشجيع اقامة مثل هذه المناسبات المفيدة معربا فى ختام كلمته عن الامل فى استمرار هذا التعاون مستقبلا. من جهة رابعة وصفت السيدة كارين لوتولييه الادارية الفنية فى فرقة سالتامبانك الباريسية العمل المسرحى لطالبات جامعة زايد بأنه عمل جيد على المستوى البصرى كما ان الاداء الذى قدمته هؤلاء الطالبات كان مؤثرا جدا مشيرة الى ان المسرحية ابرزت بشكل ملحوظ التطور الذى وصل اليه وضع المرأة فى الامارات، واعربت عن اعجابها الشديد بالاغانى الشعبية التقليدية التراثية المصاحبة للمسرحية رغم عدم معرفتها باللغة العربية.