تأجلت اول رحلة لطائرة تجريبية تابعة لادارة الطيران والفضاء الامريكية «ناسا» يتوقع ان تسجل ارتفاعات قياسية وان تمهد الطريق نحو ظهور جيل جديد من الاقمار الصناعية منخفضة التكاليف بسبب ريح غير مواتية. وتأجلت الرحلة التي تحمل اسم «رحلة الفحص» المقرر ان تقوم بها طائرة هليوس التي تبلغ تكلفتها 15 مليون دولار من الخميس الماضي الى أمس من قاعدة صواريخ تابعة للبحرية الامريكية في المحيط الهادي بجزيرة كاواي. ومن المتوقع ان تحلق الطائرة التي يتم التحكم فيها عن بعد الى ارتفاعات تصل الى 21340 مترا على الاقل. اعترى القلق مهندسي شركة ايروانفيرونمنت التي تعاقدت مع ناسا على بناء الطائرة بسبب الريح الشديدة التي تبلغ سرعتها 121 كيلومترا في الساعة عند ارتفاعات تصل الى 15240 مترا. كان مديرو المشروعات في ناسا قرروا في وقت مبكر أمس الأول تأجيل الرحلة لان الريح لم تهدأ بشكل يمكن معه ضمان سلامة الطائرة اثناء الصعود والهبوط. ومن المقرر ان تحلق الطائرة على مقربة من الارض وليس في مدار الفضاء كما هو الحال مع الاقمار الصناعية مما يجعل من السهل انزالها لاعمال الصيانة المعتادة وتغيير الاحمال. كما يمكن ان تبقى في موضع واحد فوق الارض لفترة ممتدة. وتعتقد ناسا ان هذه الامكانات ستسمح لهليوس بأن تصبح قمرا صناعيا متقدما للفقراء وتقدم خدمات اتصالات وبث تلفزيوني رقمي للمناطق النائية. رويترز