تتعامل الصحافة منذ فترة مع الممثلة الاسبانية الفاتنة بنيلوبي كروز وكأنها تزاحم جوليا روبرتس في ديربي الفتيات فهي تظهر بشكل منتظم على اغلفة مجلات بارزة رغم انها لاتحظى بشهرة واسعة خارج عالمي الازياء والتمثيل، لكن رغم كل شيء تظل كروز نجمة مرموقة في اوروبا وممثلة لايمكن لاحد انكار موهبتها، والاكثر من ذلك انها متفردة في جمالها، لكن الافلام الامريكية التي ظهرت فيها مثل «بلد المطبات» للمخرج ستيفن فيرز و «كل الجياد الجميلة» لبيلي بوب و «الصفعة» لتيد ديم، كانت جميعها افلاما مخيبة للآمال ، فكروز اظهرت نفسها كممثلة وليست كنجمة سينمائية لكن اذا كانت تريد فعلا ان تتبوأ مكانة صوفي لورين في هوليوود، بأن تجمع بين الجمال الساحر والموهبة المتميزة عليها ان تطل على الجمهور في عمل ناجح بشكل واضح، لذلك تراهن كروز كثيرا على فيلم المخرج جون مادن «قيثارة الكابتن كوريلي» الذي تدور احداثه حول قصة رومانسية تجري وقائعها في الحرب العالمية الثانية، في هذا الفيلم الذي سيطلق للعرض هذا الصيف، تلعب كروز دور فتاة يونانية يتودد اليها قائد عسكري ايطالي يلعب دوره نيكولاس كيج. لكن الحدث الاهم في هذه المرحلة في حياة كروز الفنية سيكون فيلمها المقبل الكبير «شمس الفانيلا» للمخرج كاميرون كراو والذي سيعرض نهاية السنة الجارية، لاسيما انها تمثل فيه الى جانب النجمين اللامعين توم كروز وكاميرون دياز وما من شك ان نجاح هذا الفيلم سيكون بمثابة منعطف جديد في مسيرة الممثلة الحسناء بين دهاليز الشهرة في هوليوود.