عادت قضية المنتجات التي تحمل شعارات يهودية او منافية لتعاليم الاسلام من جديد الى السوق السعودية لتثير جدلاً قوياً حول كيفية دخول هذه المنتجات الى السوق ومدى فعالية الاجهزة الرقابية لوزارة التجارة، حيث تتردد انباء عن تداول باعة الملابس الرجالية في المنطقة الشرقية «الدمام والخبر» قمصاناً امريكية الصنع تحمل عبارات تدعو الى التطبيع مع اسرائيل. ويحمل احد القمصان «تي شيرت» عبارة «نحن مدعوون لنكون صانعي السلام» وذلك على شكل صليب كبير كتب على آخره من الاسفل عبارة تقول: «يجب ان يحب بعضنا الآخر كما احبكم انا». كما يحمل قميص آخر اسماء الجمعيات اليهودية العالمية المنضوية ضمن الاتحاد اليهودي الذي يجتمع فيه اليهود من كل انحاء العالم وهناك قمصان اخرى تحمل عبارات باللغة العبرية على شكل نجمة داوود وقمصان اخرى عليها عبارات «نحن معاً افضل». وذكرت صحيفة «الاقتصادية» التي اوردت الخبر ان فرع وزارة التجارة السعودية في المنطقة الشرقية رفض التعليق على الامر الا ان مسئولاً في رئاسة الوزارة بالرياض قال: انه ستتم مصادرة هذه الملابس وان هناك مساعي لتشكيل لجنة تضم ممثلين عن امارة المنطقة وهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر للتأكد من الشعارات التي تحملها تلك الملابس. وكانت انباء قد تحدثت العام الماضي عن دخول منتجات اسرائيلية بشارات لشركات امريكية او اوروبية الى الاسواق السعودية عن طريق الاردن. وتباع القمصان التي تحمل عبارات يهودية بأسعار رخيصة جداً في سوق مفتوحة في مدينة «الخبر» شرقي السعودية بسعر عشرة ريالات تعادل 2.6 دولار لكل ثلاثة قمصان. ويتولى موزعون تابعون لتجار في المدن الرئيسية السعودية توزيع تلك القمصان التي يؤكد متعاملون في السوق ان اغلب زبائنها من الجنسيات الآسيوية. على صعيد آخر، ذكرت الصحيفة ان وزارة التجارة السعودية منعت كتابة اسماء الله وصفاته على المنتجات تقديراً وتنزيهاً للفظ الجلالة. واكد اسامة جعفر فقيه وزير التجارة السعودي ان وزارته تلقت خطاباً من المفتي العام للسعودية بشأن عبوات واكياس لتعبئة البضائع مطبوع عليها اسماء اصحاب المؤسسات والشركات التي تشتمل على اسماء الله وصفاته، مشيراً الى ان هذه العبوات ترمى في النفايات، الامر الذي يعرض اسماء الله ـ عز وجل ـ للامتهان. وابدى المفتي في خطابه لوزارة التجارة رغبته في منع كتابة اسماء الله على العبوات والأكياس. وقد شددت وزارة التجارة على مجلس الغرف التجارية السعودي بضرورة تنبيه اصحاب المؤسسات والمصانع بعدم كتابة اسمائهم المشتملة على اسماء الله وصفاته على المنتجات التي ترمى في النفايات. الرياض ـ عبدالنبي شاهين: