فتح ريتشارد برانسون رئيس شركة «فيرجين جروب» متجرا كبيرا للموسيقى في قلب بيروت العاصمة اللبنانية التي اعيد بناؤها كنقطة مضيئة ينطلق منها الى منطقة الشرق الاوسط كلها. جاء افتتاح المتجر الليلة قبل الماضية بعد يومين من الغارات التي شنتها الطائرات الاسرائيلية الاحد الماضي على اهداف في لبنان وبعد ساعات من خرق الطائرات الاسرائيلية حاجز الصوت فوق بيروت في عملية باتت شبة يومية، يقول اللبنانيون انها تستهدف اضعاف روحهم المعنوية وتخويف رأس المال من الاستثمار في لبنان. وقال برانسون لرويترز من مبنى الاوبرا الذي افتتح فيه متجر فيرجين ميجاستور «سيسود الاستقرار المنطقة اذا استثمر فيها الناس اموالهم وكثرت فرص العمل واعادوا بناء الدول التي بحاجة الى اعادة بناء ولم يتجاهلوها». وحصل جهاد المر وهو رجل اعمال لبناني ذو علاقات سياسية على امتياز متجر فيرجين الذي يحوي قسما للكمبيوتر ومكتبة. وقال برانسون في حديث مع رويترز في ساعة مبكرة من صباح امس «فيرجين تثبت ان الشركات الكبرى تشعر بالامان هنا. لبنان سوق تستحق الاستثمار فيها». جلس برانسون في مطعم المتجر المطل على البحر المتوسط بعد ان اكتظ المتجر خلال حفل الافتتاح بالرواد وتحلقت حوله مجموعة من الفتيات الانيقات للحصول على توقيعه. المبنى هو من مباني بيروت المهمة وكان به دار للسينما قبل الحرب الاهلية في لبنان التي استمرت من عام 1975 وحتى عام 1990. واعاد مالكه المسن بناءه وترك عمدا في واجهته البيضاء عدة فجوات احدثتها طلقات الرصاص. ويقول برانسون: «هذا احدث وافضل متجر لفيرجين.. بل الاجمل انه اسر من الناحية المعمارية». وذكر ان فيرجين ستفتتح متجرا جديدا في دولة الامارات بحول نهاية العام ثم في مصر ودول عربية اخرى. كما ذكر ان فيرجين اتلانتيك تعتزم تنظيم رحلات جوية الى المنطقة. وصل برانسون الى مبنى الاوبرا في جرافة واطلقت من حوله الالعاب النارية. حضر حفل الافتتاح مع اسرته رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني. ـ رويترز