خلاف حاد نشب بين المؤلف ابراهيم مسعود كاتب سيناريو فيلم (الضربة الجوية)، و مدحت زكي رئيس قطاع الانتاج المصري. وبدأ الخلاف عندما طلب مدحت من المؤلف ضرورة عرض الفيلم على القوات المسلحة المصرية، والحصول على موافقة رئيس الجمهورية شخصيا قبل تنفيذ الفيلم خاصة وأن الفيلم يرصد دور القوات الجوية في حرب 73 ويتطرق الى شخص رئيس الجمهورية بصفته قائد القوات الجوية في تلك الفترة. فيما أكد المؤلف ابراهيم مسعود أنه قام بكتابة سيناريو وحوار الفيلم بتكليف من القوات المسلحة ولديه موافقات منها بجانب موافقة رقابة التلفزيون على سيناريو الفيلم فلماذا اذن عرقلة ظهور فيلم يرصد دور القوات الجوية المصرية من 5 يونيو 67 حتى 10 أكتوبر 73 وهي الفترة التي حققت فيها القوات الجوية انجازا كبيرا خاصة عندما ضربت اسرائيل ممرات هبوط الطائرات وحاول قائد احدى الطائرات المصرية الهبوط بسلام في الصحراء وتتواصل أحداث الفيلم من تدريبات شاقة ومناورات وطلعات حربية لنسور الجو حتى الضربة الجوية الأولى في 6 أكتوبر 73 والتي كانت مفتاح النصر. الفيلم مرشح لبطولته الفنان أحمد زكي منذ أربعة أعوام حيث قام باجراء تدريبات لمدة 3 شهور في معهد طيران امبابة ويأمل أحمد زكي تجسيد شخصية الرئيس مبارك ليكون أول فنان مصري قد جسد زعماء مصر من جمال عبدالناصر والسادات وحسني مبارك. ولكن هناك حذر شديد من الموافقة على انتاج هذا الفيلم سياسيا وانتاجيا خاصة أن الموافقة من رئاسة الجمهورية لم تصل حتى الآن. الفيلم تصل تكلفته الى 26 مليون جنيه في حالة عدم مشاركة القوات المسلحة في تقديم تسهيلات لتصوير الفيلم في بعض المطارات الحربية.