خالد المري أحد المذيعين المتميزين في اذاعة دبي «اف ام» درس ادارة الأعمال وعمل في الاعلام الانجليزي في دائرة شبه حكومية لمدة طويلة وبدأ مع الاعلام العربي مع بداية انطلاقة دبي اف ام عام 1997 وانطلاقته الفعلية كانت مع مهرجان دبي للتسوق عام 98، وقدم الكثير من البرامج اهمها «التوب تن» وبرنامج «مجرد رأي» وقدم في الاذاعة «الديسك جوكي» وقد اجتاز دورات على الأجهزة الحديثة لمدة شهرين ودورة تقديم اذاعي وهو يحب برامج الاتصال الجماهيري وبرامج الهواء مباشرة وهو بجانب هذا، عمل فني صوت وتسعده مشاركة الجمهور دائما حتى ولو اكتفوا بالسلام وهو يعتقد ان مذيع الاذاعة يجب ان يكون ملماً بجميع الجوانب اذا اراد اختراق مجال التلفزة وقد استفاد كثيرا من خبرة عمه صقر بن ماجد المري الذي كان يعمل في اذاعة يملكها هو وكانت مسموعة على نطاق محدود فقد كان كثيراً ما يتردد عليها واستفاد من توجيهات عمه وخبرته في هذا المجال. التقينا بخالد المري في اذاعة دبي اف ام وتعرفنا على جوانب من عمله الاعلامي. ـ كيف بدأت مع دبي اف ام؟ ـ مع بداية دبي «اف ام» وكنت أول صوت يظهر وخصوصا في مهرجان دبي للتسوق عام 98 هو الذي أظهر الأصوات الاذاعية في دبي «اف ام» وبدأت دورة قدمت لنا عن طريق مدرب انجليزي يدربنا على الأجهزة لمدة شهرين ونصف وبعد هذه الدورة قدمت لنا الاذاعة دورة في التقديم الاذاعي وهذه الدورة كانت ايضا لمدة شهرين وكان المسئول عن هذه الدورة ومشرفها خالد بدر وكان يعمل في دبي «اي ام» وكان يراقب البث ويشرف علينا. ـ هل العمل الاذاعي هو أول عمل تقوم به؟ ـ رسمياً نعم وغير رسمي لا، فقد عملت العمل نفسه لمدة سبع سنوات تقريباً في مكان شبه حكومي وكان باللغة الانجليزية وعملت «ديسك جوكي» ولم يكن في اذاعة انما في مكان حي يأتي له الناس واقدم فيه الموسيقى وامارس عملي بجانب الدراسة وكنت امارس ادارة الأعمال. ـ ما البرامج التي قدمتها عبر أثير دبي «اف ام»؟ ـ قدمنا ومازلنا العديد من البرامج الجماهيرية ودائما احب أن اعتمد على الاتصال الجماهيري المباشر وليس المشاركات عن طريق الفاكس او المراسلة فقد قدمت برنامج «التوب تن» ثم مجرد رأي ومازالت هناك بعض الافكار التي لم تنفذ بعد وانما انتظر الموافقة لان هذه البرامج التي اقدمها يجب ان يكون فيها نوع من الترفيه والتثقيف ولها موسيقى جميلة تعجب المستمع سواء أكان متوسطاً أم صغيراً أم كبيراً في العمر ويجب ان يتقبل هذا الشيء. ـ في أي البرامج يشعر خالد المري أنه متميز؟ ـ كل البرامج والاقبال الجماهيري على هذه البرامج يثبت نجاحها وطبعاً لنجاح البرنامج بعض المعايير مثل الإقبال الجماهيري ونوعية المشاركات، فبرنامج «التوب تن» اقدمه منذ ثلاث سنوات وهذا يثبت نجاحه لانني احب ان اقدم مادة للمستمع تعجبه ويشارك بها فليس من الضروري ان يكون في البرنامج جوائز حتى يشترك المشارك انما حبه للمادة التي تقدم له يجبره على المشاركة وخاصة عندما يكون موجهاً لجميع الطبقات في المجتمع فلا احب ان اخص المتعلم او الجاهل او المتوسط في تعليمه وبرنامج مجرد رأي وليس حقيقة هو البرنامج الذي فعلا احببته وتوقف لاسباب عدة لا اريد ذكرها وكان البرنامج يبحث في قضايا تجعل المستمع يشارك ويعبر عن رأيه حتى لو كان رأيه ليس حقيقياً انما مجرد رأي وكنا نتحدث عن مواضيع كثيرة وهو برنامج ثقافي وبرنامج «التوب تن» كان فنيا حيث نقدم للمستمع الأغنية التي يحبها ويهديها لمن يريد. ـ هل تلاحظ ان برنامج «التوب تن» مشترك ما بين الاذاعات كلها؟ ـ هذا الشيء لابد منه لان لكل اذاعة مستمعوها الذين يحددون الاغنية المحبوبة لاختلاف المستمعين في كل اذاعة ففي امريكا مثلا لا تستطيع حصر الاذاعات التي بها وكل اذاعة لها مستمعوها وهكذا واذاعة دبي «اف ام» موجهة للمواطنين بشكل خاص والعرب بشكل عام. لماذا الغناء؟ ـ لماذا لا تتجه اذاعات الـ «اف ام» الى فنون اخرى غير الغناء مثل المسرح والدراما والشعر وغيرها؟ ـ نحن قمنا بالتركيز على الشعر وهي مادة تتطلب ان يكون الشخص لديه خلفية عن الشعر وهناك زملاء قدموا برامج شعرية فلا استطيع ان اسلك الدرب نفسه لان هناك من عمل بها ولو كلفت من قبل المسئولين بالاذاعة لهذا الشيء فسوف اطلب من يساعدني بشرط ان تكون لديه خلفية في مجال الشعر وأنا ثقافتي اوروبية لأنني عملت فترة طويلة في الموسيقى الاوروبية وعندما عملت في دبي «اف ام» كان اهتمامي بالمادة العربية الفصحى والشعر شيء جميل وانا من محبي الشعر باللغة العربية الفصحى واحب النبطي ولكن ليس كثيرا فبرنامج «التوب تن» مادة منسوخة من النظام والاعلام الاوروبي وكل الاذاعات تحاول ان تطبق النظام الاوروبي في برامجها فالفكرة هي فكرة اوروبية ونحن لا نريد ان نتبع الاسلوب الاوروبي وصراحة الى الان لم يطبق الاسلوب الاوروبي على الـ «اف ام» العربية. وثانياً: الذي درس الاعلام الاوروبي لا يستطيع تطبيقه بالعربي لان الاعلام الغربي لديه الحرية المطلقة ومنفتح والاعلام العربي يفتقد هذا الشيء بالاضافة الى العادات والتقاليد والكلمات والمترادفات التي تؤثر على الموضوع بشكل كامل وهناك اختلاف كبير جدا بين الـ «اف ام» الانجليزية والعربية وأنا كنت متأثر بالـ «اف ام» الانجليزية وعندما تقدمت الى الاذاعة كان ذلك للعمل في «اف ام» الانجليزية ولحسن حظي اعلموني ان هناك «اف ام» عربية ستفتح وهذا حفزني وساعدتني خبرتي الكبيرة السابقة في الاعلام وانا متمرس من «المكسار» الى الأجهزة التي نستخدمها «والديسك جوكي» لابد ان يلم بعملين وأنا أعمل في ثلاثة اعمال فأنا معد ومذيع ومخرج و«الديسك جوكي» هو الاخراج والاعداد وبمادة تتعلق بالموسيقى وانا أعمل بجانب هذا فني صوت وعندما يأتينا فنان يتعجب أنني أعمل كل هذا بمفردي بالاضافة الى الرد على المكالمات ووضع الأغاني والبرمجة على الكمبيوتر فأنا أحب ان اكون شاملاً، كما ان عندنا جهازاً لبرمجة الاغاني من الاستوديو بدلا من الذهاب للمكتبة الموسيقية لإحضار اغنية والكمبيوتر يحتوي على برامج خاصة توفر على المخرج او المذيع عملاً جيداً فهو يبرمج الاغنية بصورة سهلة، وعمل المذيع كمخرج ومعد في الوقت نفسه يكون فيه مجهود كبير وتعب ولكن عند استقبال مكالمة من مستمع يشكرنا على جهودنا وتقديمنا واخراجنا نشعر بأننا فعلاً عملنا عملاً جيداً ولكن اذا اتتنا مكالمة من متصل ينتقد فأننا نتقبل النقد بصدر رحب. ـ ما نوعية الاغاني التي يحبها ويطلبها الجمهور؟ ـ ارضاء الناس غاية لا تدرك لاختلاف اذواق المستمعين واذا اتفق اثنان نجد الفاً يختلفون ودبي «اف ام» اذاعة مسموعة واستطاعت ان تثبت وجودها في فترة بسيطة بالرغم من المنافسة من الاذاعات الاخرى وهي وصلت الى شريحة كبيرة من المستمعين وتخاطب المثقف الجامعي والجاهل وهناك اختلاف في الاذواق والاوقات ايضا وكل شخص لديه وقت معين والجمهور يعشق اللون الخليجي واضع خطين تحت هذا الكلام ونحن بصورة او بأخرى نركز على المادة الخليجية والاغنية الخليجية في الاذاعات والتلفزة حظها مهضوم. ـ ما الافضل والأسهل لك عندما يكون معك زميل يقدم المادة او بمفردك؟ ـ مع زميل التعب يتحول الى الضعف لاختلاف الذوق فانا عندما اضع اغنية يقول هذه الاغنية غير جميلة ويطلب تغييرها وانا اريد اثبات العمل الذي يشترك فيه اثنان يكون صعباً لانني عندما اخرج لنفسي يكون هناك تعب فما بالك عندما اخرج لاثنين لان كل له مادته طبعا ونحن متفقين وانا أعتبر نفسي الى الان لم ابدأ وهناك اشياء كثيرة احب تقديمها وان شاء الله تعجب الجمهور. ـ نلاحظ ان دبي «اف ام» تهتم بالعنصر المواطن وكذلك بالفن الاماراتي؟ فما رأيك؟ ـ الادارة عندنا ادارة ذكية وحديثة جدا وتمشي على خطى المستقبل وليس على خطى الماضي وغدا سيكون هناك طاقم اعلامي مواطن جاهز وهناك زملاء ظهروا في التلفزيون ونحن يجب ان نكون هكذا لاننا مازلنا نعد انفسنا لهذا وما زلنا نتعلم ونحتاج لوقت. وعمي صقر بن ماجد المري كان يملك اذاعة في المنزل في عقد الستينيات ويبث منها ومسموعة على نطاق محدود وهذا الشخص كان يقدم ويبث ويرتب الاجهزة وعنده اختراعات مسجلة باسمه في سويسرا واطلعت على عمل الاسطوانات وتشغيلها والمسجل كيف نفتحه وتركيبته وكل الاجهزة مركبة في بعض ويحب ان يعمل عليها وكان عندي فضول واحب العمل عليها وقد عمل في الاذاعة وهو الان يعمل ضابطاً في الشرطة. ـ هل تحب اختراق مجال التلفزيون؟ ـ التلفزيون خطوة لم ابحثها بيني وبين نفسي لانني اخترت مجالاً فلا احب الدخول في مجال اخر وكل شخص يفضل المجال الذي يبدع فيه واصنف نفسي بانني عاشق للراديو فالراديو اسلوب اعلامي موجه لجميع الفئات حتى الأعمى والذي لا يستطيع القراءة والأمي والناس في السيارة.