المنافسة بين النجمات الشابات تأخذ أشكالا عديدة أحدثها الصراع على الأدوار وإذا كانت بعض النجمات الشابات يستسلمن بسهولة ويرفضن الاستمرار في هذا الصراع حتى لو ضحين بأدوارهن للأخريات فان البعض الآخر لا يفرطن في أدوارهن حتى اللحظات الأخيرة من الصراع، وإذا كانت بعض النجمات يعلمن تفاصيل الصراع الذي تعرضن له ويعلنه بصراحة فان البعض الآخر فوجئن بالأدوار تضيع من بين أيديهن دون أن يعلمن السبب.. وحكايات الصراع على الأدوار لا تنتهي. دور البطولة في الفيلم الجديد (سهر الليالى) شهد صراعاً بين اكثر من نجمة شابة، ففي البداية رشحت حنان ترك للدور لكنها اعتذرت عنه ورشحت منى زكي ولكنها اعتذرت أيضا حتى استقر الدور عند الفنانة الشابة نيللي كريم التي تحمست له وبدأت بالفعل الاستعداد له غير انها فوجئت بعد فترة وقبل بدء التصوير بان كلا من حنان ومنى عادتا وقبلتا العمل في الفيلم من جديد وان دورها تحديدا استقر عند منى زكي في حين تلعب حنان دورا آخر بالفيلم. وعن ذلك تقول (نيللي كريم) انها اعتذرت عن أدوار أخرى من اجل التفرغ لدورها في سهر الليالي ولكنها فوجئت بالمخرج يعتذر لها ويسند الدور إلى منى زكي ورغم انها تقدر منى وتدرك انه لا ذنب لها فيما حدث إلا انها تشعر بالأسف على الموقف نفسه وان كانت لا تشعر بالندم على ضياع الدور خاصة وأنها ترفض الدخول في صراعات من اي نوع من اجل دور حتى لو كانت هناك ممثلات أخريات يفعلن هذا لان الفرص كثيرة والدليل انها رشحت مؤخرا لبطولة الفيلم الجديد (كونشيرتو الشتاء الأخير) مع المخرج احمد صقر. وإذا كانت نيللي كريم قد خرجت رغما عنها من الصراع على بطولة الفيلم فان المطربة (أنغام) قـد انسـحبت بكامـل إرادتها من بطولة الفيلم نفسه بسبب الصراعات العديدة التي وقعت حول بعض الأدوار النسائية فيه خاصة مع الخلاف الذي دب بين المخرج من ناحية والشركة المنتجة من ناحية أخرى حول بعض الأسماء المرشحة للبطولة بل وانتقل هذا الصراع أيضا إلى بطلتي الفيلم الرئيسيتين حنان ترك ومنى زكي على الشخصية المحورية بالفيلم وهى شخصية الفتاة فرح. تجاهل (حلا شيحة) أيضا من النجمات اللائى تعرضن للصراع على الأدوار فقد اتفقت كما تؤكد مع المخرج خالد يوسف على المشاركة في فيلمه (العاصفة) بل وشاركت في بعض البروفات مع الفنانة يسرا ولكن المخرج قطع اتصاله بها فجأة وفوجئت بالدور يذهب إلى حنان ترك. وتضيف حلا:لا أنكر أن حنان كانت مرشحة للدور من قبلى وأنها كانت مشغولة ولهذا اختارني المخرج ولكنني عاتبة عليه لأنه لا يليق بعد أن اتفقت على الدور واستعديت له أن يتجاهلنى بهذا الشكل حتى لو كان يرى أن حنان هي الأنسب عموما رفضت الدخول في صراع على الدور وجاءتنى بعده أدوار عديدة جميلة منها (ليه خلتني أحبك) و(السلم والثعبان). مشهد ساخن أما الفنانة الشابة (داليا مصطفى) فقد تعرضت لشكل مختلف من أشكال الصراع على الأدوار فقد رشحها أحد المخرجين مؤخرا لبطولة فيلم أمام نجم كبير وتحمست جدا للدور ولكنها طلبت من المخرج الاستغناء عن مشهد واحد فقط فيه إغراء لن تستطيع أن تؤديه خاصة وأنها كانت ترى أن حذفه لن يؤثر على الأحداث أو الشخصية التى تؤديها ولكن المخرج رفض وتمسك بالمشهد خاصة وان هناك ممثلة أخرى كانت تتصارع على الدور وتؤكد للمخرج استعدادها لأداء اى مشهد وبالفعل فازت بالدور. وتضيف داليا: رغم انني كنت أتمنى العمل بهذا الفيلم خاصة وانه أمام فنان كبير لكنني لست مستعدة للدخول في صراعات على الأدوار خاصة إذا كان في الدور مشهد لست مقتنعة به وللأسف الشديد بعض النجمات الشابات يدخلن صراعات الأدوار بسلاح المشاهد الساخنة التي لا تقبلها نجمات أخريات وأنا منهن. بدون أسباب أما الفنانة الشابة سهام جلال فقد تعرضت كما تؤكد لأكثر من حالة من حالات الصراع على الأدوار ولكنها حزينة بوجه خاص على ضياع فرصتين منها الأولى فرصة العمل في مسلسل الرجل الآخر مع النجم نور الشريف فبعد أن كانت مرشحة لأحد الأدوار الرئيسية بالمسلسل فوجئت بالدور يذهب لممثلة أخرى دون أن تعلم كيف أو لماذا والثانية بطولة مسرحية حودة كرامة مع احمد آدم والتي كانت البطلة الأولى لها ثم ذهب دورها إلى عبير صبري أيضا دون أن تكون هناك اسباب واضحة ورغم أن هناك اعمالا أخرى قد عوضتها مثل (فيلم ثقافي) و(النمس) ومسلسل (الفجالة) وغيرها من الأعمال السينمائية والتلفزيونية إلا انها تعلمت كما تقول دروساً كثيرة من الأدوار التي ضاعت منها. شائعات ورغم ما تردد أثناء الاتفاق على بطولة فيلم الآخر ليوسف شاهين من وجود صراع على بطولة الفيلم بين (روجينا) التي قدمت معه (المصير) و(حنان ترك) التي قدمت معه (المهاجر) وان الصراع انتهى لصالح حنان ترك إلا أن روجينا تنفي تلك الحكاية مؤكدة انها كانت المرشحة الأولى للدور وأنها اعتذرت عنه قبل التصوير بأيام قليلة لظروف خاصة بها شرحتها للمخرج يوسف شاهين الذي قدر ظروفها في ذلك الوقت ورشح حنان ترك للدور بعدها. الصراع بين النجمات الشابات على الأدوار ليس في السينما فقط ولكن يحدث في المسرح أيضا فقد تردد أن الفنانة الشابة موناليزا خطفت دور حلا شيحه في مسرحية حكيم عيون مع علاء ولي الدين خاصة وأنها جاءت للدور بعد أن كانت حلا قد شاركت في بروفاته لكن موناليزا تنفي هذا الكلام وتؤكد انه مجرد شائعات وأنها لا تفرض نفسها على اي دور وإنما تجلس في بيتها والأدوار هى التى تدق بابها لكنها بصراحة شديدة لا تشغل نفسها بسؤال هل كانت هناك فنانة أخرى مرشحة قبلها للدور أم لا أو من هي هذه الفنانة ولا تشغل نفسها أيضا بالشائعات التي قد تردد انها خطفت الدور من هذه الفنانة وإنما تشغل نفسها بشيء واحد فقط هو هل يعجبها الدور أم لا. وتضيف: لقد عرض عليّ الفنان علاء ولي الدين المسرحية وأعجبني دوري فقبلته هذه هي الحكاية ببساطة ولم يكن هناك اي صراع بيني وبين حلا على الدور. القاهرة ـ مكتب «البيان:


