جاء في دراسة نشرت في لندن امس ان شهوة اقتناء احدث طرز السيارات وشراء تصميمات بيوت الازياء الشهيرة قد تكون مقدمة للاصابة بالاكتئاب ونوبات الغضب. وخلص باحثون استراليون الى وجود علاقة بين المادية او «الاهتمام الزائد» بالاشياء المادية واعراض نفسية سلبية. وقال شون سوندرز احد المشاركين في بحث جامعة نيوكاسل باستراليا ان الدراسة اضافت ثقلا الى القول الشائع «المال لا يشتري الحب» وان كان الدليل العلمي على ذلك لم يتوفر بشكل قاطع. وقال لرويترز «على الرغم من الاهتمام المتنامي بتأثير المادية على البيئة والنزعة الاستهلاكية العالمية لم يعط قدر كبير من الاهتمام لتأثيراتها النفسية». وقال سوندرز ان احد بواعث الاكتئاب عند الذين تتملكهم نزعة الاستهلاك هي تدني قيمة ما يمتلكونه سريعا. واضاف «اذا كانت قيمتك تقاس بما تملك وهو الحال في مجتمعنا الذي تسيطر عليه السوق ستجد ان تلك الاشياء لا تحتفظ بقيمتها طويلا». ويقول سوندرز انه في اغلب الاحوال تكمن مشكلة المادية في اناس يرون ان ممتلكاتهم تحدد مكانتهم الاجتماعية وان هذه المشكلة تنطبق على «من يملك» و«من لا يملك». ومضى قائلا «الناس يقارنون نفسهم بالاخرين.. في مجتمعنا المعيار هو على الارجح ما تملك... الامر قد يصيب من يحاول دوما ان يسبق الاخرين باكتئاب وهو مقدمة لنوبات الغضب». ـ رويترز