عندما توجه الطفل ماستر نالين البالغ من العمر 7 سنوات، الى عيادة الدكتور أجاروال للعيون بدبي، كانت كامل الرؤية لديه متركزة في عين واحدة فقط. وكان الصبي يمارس جميع نشاطات حياته بنصف وضوح، وبدون النعمة العظيمة التي هي لدينا بسبب العينين، اي الرؤية المجسمة، أو مقدرة الدماغ على الحس والإدراك العميق (رؤية 3) وكان لوالديه أمل كبير في الرؤية، وذلك عندما دخلوا الى العيادة منذ أسبوع، ولم تأل الدكتورة سونيتا، التي أنجزت بضع عمليات كهذه، بما في ذلك جراحة لطفلة عمرها ثلاث سنوات كفيفة البصر تماما في الهند، جهداً ولم تبدد وقتها في تشخيص الحالة، بأنها حالة شق خلقي في العين للعدسة اليمنى (شق خلقي في العدسه، عندما تكون عدسة العين البشرية غير مشكلة بالكامل وبشكل تام)، مع شق خلقي (ثلمة) في الشبكة. وقد تم تحديد موعد له لإجراء جراحة الساد (الماء الازرق) بزرع عدسة بصرية داخلية في العين اليمنى ويتطلب اجراء جراحات الساد (الماء الازرق) تخديراً موضعياً فقط ولايحتاج الامر الى حقن وقطب وبالتالي لافقدان للدم، لا ألم ولا لطخات ولا رقعات، ولا حاجة للمكوث في المستشفى على الاطلاق، وقد تم اجراء الجراحة المذكورة وأعيد المريض الى منزله فورا بتاريخ السابع والعشرين من يونيو الماضي وكل ما طلبه الصبي علبة شرائح بطاطا. وتقول الدكتورة أجاروال عادة بأنها تعد مرضاها الصغار بالشيكولاتة. ومع ذلك فقد كان نالين صبياً مختلفاً جداً. وفي صبيحة يوم الثامن والعشرين من يونيو الماضي عندما عاد نالين، كانت تعلو شفتيه بسمة السعادة، شارك بها والداه والدكتورة سونيتا. ولدى فحص نالين، الذي امكنه فقط ان يرى اليد المجردة التي عرضت امامه قريباً جدا من وجهه وكان قادراً على أن يقرأ 6/60 (خط واحد في المخطط). واليوم يتمتع نالين برؤية لم يتمتع بها قبل وقت طويل. وحيث كان الوالدان يخشيان المخدر العام، الا انهما تنفسا الصعداء، عندما اكتشفا بأنه امكن علاج الطفل بطريقة أخرى بدون أية مخاطر تتصل وتنطوي على المخدر العام، ومازال لديه فرصة اخرى لرؤية افضل. كما ان نفس التقنية وأكثر ساعدت الدكتورة أجاروال على منحها افضل تقديم لورقة علمية، في المناسبتين السنويتين المتعاقبتين للجمعية الامريكية لمؤتمرات جراحة الساد (الماء الازرق) والكاسرة للضوء في الولايات المتحدة.