أناطت هيئة استشارية بريطانية مستقلة بنفسها مهمة المساعدة في حل المشكلات البيئية حول العالم بعد أن تخصصت في مشروعات تطوير العديد من أوجه الحياة اليومية التي تتراوح ما بين النقل والطاقة والمياه والبيئة إلى الاعمار والصناعة والاتصالات. انها «موت ماكدونالد» التي تعمل من خلال مكاتب موزعة في 20 مركزا تنتشر في ربوع المملكة المتحدة جميعها وأخرى غيرها تنتشر في 50 بلدا تمثل أصقاع الكون المتناثرة في أوروبا وآسيا ومنطقة الهادي والشرق الأوسط وافريقيا والامريكتين. ويعمل تحت لوائها نحو 4300 آلاف موظف وموظفة حول العالم، ويدور نحو ثلثي عمل الشركة خارج المملكة المتحدة. تغطي خبرات موت ماكدونالد بالاضافة إلى فرع الهندسة الأساسية كالهندسة المعمارية والمدنية والميكانيكية والكهربائية عددا من ميادين العمل المتخصصة ومنها ادارة المشروعات وتطوير حقول النفط وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والتعليم. وقد اختارت الدائرة البريطانية للتطوير الدولي شركة موت ماكدونالد للاشراف على برنامج يهدف إلى تحسين بيئة المدن الصغيرة والكبيرة في رومانيا وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة الرومانية. وتشمل أعمال المشروع الذي سيكلف نحو 80 مليون جنيه استرليني تطوير شبكات مياه الشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي والسيطرة على مشكلة التلوث التي يقول عنها مايك جورج ـ مدير مشروع المياه والبيئة في موت ماكدونالد ـ «هناك مشكلة تلوث كبيرة في رومانيا التي تخسر أيضا ما يصل إلى 70% من مصادر مياهها بسبب التسرب الذي تحدثه شبكة المياه بأكملها هناك». ويوضح جورج ان رومانيا التي كانت احدى دول الكتلة الشرقية السابقة لم تعتد على نظام المنافسة للفوز بهذا العمل المطلوب أو ذاك، من هنا فإن احدى مهام موت ماكدونالد تنطوي على توجيه رومانيا من خلال عملية السوق الحرة. يضيف جورج: «أما وقد باشروا الآن في العمل مع القطاع الخاص، فإن عليهم تحديد المشروعات التي تستوجب المعالجة وتهيئة أوراق العقود والتصميم والتنفيذ وتحديد الميزانية ومن ثم تقديم العطاءات للفوز بأفضل عمل ممكن».
