طور أطباء بريطانيون اختبارا جديدا لمرض الدرن من شأنه المساعدة على التصدي لانتشار المرض أكثر من الاختبارات الحالية التي تعتمد على اختبار البشرة التي أحيانا تشير إلى وجود إصابة برغم عدم وجود إصابة فعلية. وقالت صحيفة ذا لانست أن اختبار الدم الحديث يجد أدلة على الاصابة بالدرن قبل أن يحس المريض بأعراضه وأنه طور من قبل باحثين في جامعة أكسفورد. وأضافت أن الاختبار يرصد خلايا للجهاز المناعي واسمها خلايا تي. تتصدى في الدم لعصية الدرن. د.ب.ا