تقدم جمعية «مابفري فيدا» الثقافية في مدريد مجموعة من الرسومات التي قامت بجمعها خلال السنوات الثلاث الأخيرة وتضم 35 عملاً لأعظم مبدعي اسبانيا في القرن العشرين وتحديداً ما بين عامي 1910 و 1960، و مئة رسم للنحات الكتالوني اسماعيل سميث (برشلونة 1886، نيو يورك 1972) وجمعت في حيز آخر رسومات لخوسيه جوتييرز سولانا. ويفتتح المعرض برسم للمرأة الباسكية للفنان خوان ايشيفاريا ويختتم بتحف فنية لكل من تابييس وشييدا من سنوات الستينيات، تظهر من بينها 35 عملا من مجموعة جمعية «مابفري فيدا» الثقافية وهي تعرض لأول مرة. وصنعت الأعمال المعروضة من خلال لحظات تاريخية تشمل مشاهد متعاقبة وتمثل «مدرسة باريس» مثل «فينوس» لسيرانا ومانويل انهيليس أوريتز، والطليعة الداخلية مثل بالنسيا وكاسيانوس وسانداليناس، وأسماء كبيرة من القرن مثل بيكاسو وميرو وخوان جريس، ودالي، ورسومات النحاتين (فيرانت، خوليو جونزالس، منولو هوجي، شييدا) بالاضافة إلى مكان خاص بثلاثة تصويرات لفازكيز دياز حيث يعبر كل ذلك عن نقطة التقاء بين الطليعة والتقليد. أما بالنسبة للنحات الكتالوني اسماعيل سميث فإن المعرض يقدم 53 صفحة مفتوحة من عمله «دفتر باريس» المؤرخ بين 1910 و 1914 وثلاثة رسومات داخلية صغيرة وخمسين رسماً منفرداً.
