اطلقت ادارة الطيران والفضاء الامريكية «ناسا» من قاعدة كيب كنافيرال امس الاول قمرا صناعيا من تصميمها لاعطاء العلماء افضل صورة ممكنة عن بدايات الكون من خلال البحث عن «الضوء الاحفوري» المتبقي من زمن «الانفجار الكبير» وقياسه. وغادر القمر الذي تكلف 145 مليون دولار الارض محمولا على متن الصاروخ دلتا ـ 2 من محطة قاعدة كيب كنافيرال الجوية الساعة 3.46 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة «19.46 بتوقيت جرينتش». وقال الان بونر احد علماء الكون في ناسا«كل مجتمع العلماء متلهف لتلك الرحلة». واضاف ان القمر يمكن ان يكون صورة للكون كما يتم رؤيته في الضوء الاحفوري الذي مازال موجودا منذ الانفجار الكبير. ويعتقد العلماء انه من خلال دراسة بقايا الضوء الذي كان موجودا منذ 14 مليار سنة يمكنهم اعادة بناء تصور مولد المجرات والتنبؤ بصورة افضل بنهاية الكون المعروف لدينا. وتتسم اجهزة الاستشعار المزود بها القمر بالحساسية الشديدة لدرجة اللجوء عند تزويد القمر بها الى حمايتها من الترددات الصادرة عن اجهزة الهاتف النقال والرادار في مركز كنيدي للفضاء حيث كان القمر مودعا منذ ابريل الماضي. ـ رويترز