يثير فيلم «أيام السادات» الذي بدأ عرضه في عدد كبير من دور السينما في القاهرة ردود فعل متباينة في الكويت، التي تعد أكثر الدول العربية اهتماما بوجود دور عرض سينمائية تصل إلى 25 دار عرض. وفيلم «أيام السادات» الذي تعرض إلى نقد واسع في عدد من الدول العربية التي أعلنت رفضها لعرضه، يترقبه المشاهدون الكويتيون والمقيمون بشوق كبير.يقول العضو المنتدب لشركة السينما الكويتية عدنان الحنيف، وهي الشركة صاحبة احتكار دور العرض في حديث خاص: إن السماح بعرض الأفلام أو عدمه يخضع إلى عاملين الأول هو الرقابة التي هي بيد سلطات وزارة الاعلام أو عدم الاتفاق مع الموزع على سعر، حيث يطالب البعض بأسعار خيالية. وفيلم «السادات» يقوم بالدور الأول به الممثل القدير أحمد زكي وهو منتج الفيلم في الوقت نفسه، وكما يتولى دور الموزّع حيث يسرب معلومات للمحيطين به بأنه يطلب أرقاما فلكية حيث يتوقع أن يكسب من الفيلم ذهبا! وأكد الحنيف: في حالة عدم عرض الفيلم في الكويت، فإن ذلك يعود لعدم التفاهم مع أحمد زكي على السعر آملين ألا يصر منتج الفيلم في تعامله معنا كما فعل في فيلم «ناصر 56» من حيث السعر منوّها إلى أن كلا الموضوعين مختلفان وأن على المنتج أحمد زكي أن يدرك هذه المسألة خصوصا وأن هناك فرقا شاسعا بين الموضوعين.. الكويت ـ «بيان اليوم»