ذكرت صحيفة «سياتل بوست» الامريكية أن محكمة قضت بتعويض مالي لسيدة قيمته 16.2 مليون دولار بعد أن أجريت لها على سبيل الخطأ عمليتان لاستئصال الرحم وإزالة جزء من الرئة وخوضها أشهرا من العلاج الكيماوي إثر تشخيص خاطئ أفاد بإصابتها بالسرطان. وقالت الصحيفة ان هيئة المحلفين في مدينة سياتل الامريكية أمرت جامعة واشنطن ومعامل أبوت في شيكاغو بسداد كل منهما 8.1 ملايين دولار لجنيفر روفر. بدأت محنة روفر عام 1998 عندما كانت في الخامسة والعشرين حيث أجري لها أربعون اختبارا بنتائج إيجابية تؤكد إصابتها بنوع نادر وقاتل من السرطان الذي ينشأ في الجهاز التناسلي الانثوي. وبدأت أشهرا من العلاج الكيماوي انتهت بأن تبين أن مستوى الهرمونات الخطير في الجسم لم يتراجع مما حدا بالاطباء لاجراء عملية استئصال رحم لها على الرغم من رغبتها في إنجاب الكثير من الاطفال. وعندما لم تبد عليها إمارات التحسن، أجريت لها عملية أخرى لاستئصال جزء من الرئة وشرعت هي وزوجها ديفيد في التهيؤ لوفاتها. وكانت هذه هي اللحظة التي اكتشفت فيها أنها ليست مصابة بالسرطان مطلقا. وأنحى محامو روفر وممثلو الجامعة باللائمة على معامل أبوت التي لم تخطر طبيب روفر بجامعة واشنطن بأن الاختبار الذي أجري لها ينطوي على عيوب تؤدي في بعض الاحيان إلى ظهور نتائج إيجابية زائفة. ووافقت هيئة المحلفين على هذا الرأي إلا أنها أدانت الجامعة بتهمة الاهمال. كما اشتمل الحكم على تلقي زوج المجني عليها 750 ألف دولار تعويضا عما تعرض له من ألم ومعاناة. د.ب.ا