بعد انقضاء حوالي 25 سنة على التقاط أول صورة للكوكب الأحمر، وزعت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) مؤخرا صورة لما سمي «وجه المريخ» هي أكثر الصور المنشورة حتى الآن نقاء. وتظهر الصورة التي التقطتها كاميرا على متن المركبة الفضائية مارس في الثامن من ابريل الماضي «المنطقة بتفصيل أدق، الا انها تحد التشابه مع أي مخلوق فضائي شبيه بالانسان». ومعروف انه عندما قامت المركبة المدارية فايكينج بتصوير تل على سطح المريخ في شهر يوليو 1976، أطلقت العنان لتخيلات أولئك الذين يؤمنون أن ذلك الوجه نقشته مخلوقات فضائية. ويقول علماء الناسا ان تفاعل الضوء والظلال أعطى التلة المذكورة مظهر العبوس الانساني الذي شاهدناه في صور المركبة فايكينج الأولى.وقال مايكل مالين كبير المشرفين على كاميرا مركبة جلوبل سرفاير، ان الصورة الجديدة تظهر ان المنطقة لا تحدو كونها مجرد مرتفع صغير. وأضاف مالين: لا أريد أن أناقش الأمر مع المؤمنين الحقيقيين، فهم لا يقتنعون أو انهم لا يريدون أن يقتنعوا. وكانت المركبة جلويل سرفاير قد صوبت كاميراتها على «وجه» المريخ في ابريل 1998، بعد أن وصلت إلى مدار الكوكب في مارس 1997، ثم باشرت مهمتها الفعلية في شهر فبراير الماضي. خدمة (أ.ب)