حذر خبير ماليزى كبير فى علوم البيئة من المخاطر المترتبة على قلة التبول والتى يمكن ان تسبب مشاكل صحية خطيرة من بينها السرطان وامراض القلب والسكرى. وقال الدكتور فى بلانيابان ان قلة التبول تتسبب فى تراكم المواد السامة فى اجزاء الجسم المختلفة مما يؤدي الى تشكل اورام واكياس فى المثانة وأورام ليفية ومشاكل فى البروستاتا وتكون حصى فى الكلى. وحذر من ان هذه المشاكل يمكن ان تصبح عوامل خطورة للاصابة بالسرطان وامراض القلب والسكرى من الدرجة الثانية مشيرا الى ان الانسان يستهلك نوعية واسعة من المواد السامة تحت مسمى المواد الحافظة للمأكولات علاوة على احتواء مياه الشرب فى دول عدة على كميات كبيرة من المواد السامة. واضاف الدكتور بلانيابان فى تصريحات لوكالة انباء «برناما» أن الانسان يستنشق كمية كبيرة من الملوثات البيئية مشيرا الى انه حتى اقراص الفيتامينات والمعادن التى تؤخذ بجرعات كبيرة يمكنها ان تلحق الضرر بالصحة. واوضح ان السبيل الوحيد لتخلص الجسم من كل هذه السموم التى تتحلل فى الماء هو من خلال افراز البول. كما اشار الى ان بعض الناس لا يشربون كميات كافية من المياه فيما يميل اخرون الى شرب مزيد من السوائل موضحا انه باستثناء عدد قليل فانه يبدو ان غالبية الافراد فى المناطق الحضرية لايتبولون بصورة كافية. وقال انه خلص من ابحاثه المكثفة فى هذا المجال الى وجود علاقة متبادلة قوية ولكنها سلبية بين كمية البول المفرز وبين البدانة المرتبطة بالمرض لدى الاشخاص. واوضح الدكتور بلانيابان ان هناك ارتباطا عكسيا بين هذين الامرين.. مشيرا الى ان انخفاض التبول يزيد من وزن الجسم لدى الاشخاص الامر الذى يؤدي فيما بعد الى الاصابة بنوبة قلبية وسكرى وتلف فى الكلى واورام فى الثدى وامراض اخرى. وقال فى ختام تصريحاته ان الاشخاص الذين يفرزون كميات كبيرة من البول عادة مايظلون نحفاء ولايتعرضون لمشاكل صحية كبيرة.