قالت الصحف الصادرة في العاصمة كوالالمبور امس ان السلطات الماليزية صادرت 39 اسطوانة مدمجة اباحية معدة للعرض على الفيديو تحمل اسم الفيلم الملحمي «بيرل هاربور». والطريف ان الدقائق الخمس الاولى في الاسطوانات المصادرة تقدم المشاهد الاولى من الفيلم الشهير ولكن بعد ذلك تتابع مشاهد كلها اباحية. ونقلت صحيفة ستار عن روضي حسين المسئول بوزارة الداخلية قوله «ان الخمس دقائق الاولى مأخوذة من النسخة الاصلية للفيلم ولكن الباقي محض اباحية». والخطأ يكاد يكون غير وارد للخلط بين النسختين فغلاف الفيلم الاصلي يحمل صورة امرأة تنحني اسفل حبل غسيل بينما تحلق مقاتلات يابانية اعلى. واوضح حسين قائلا «اما غلاف الاسطوانة المدمجة فيظهر امرأة في زي عسكري عارية الصدر». ولكن لم تكن هذه هي المصادرة الوحيدة لاشرطة اباحية حيث اكتشفت السلطات اثناء حملة على بائعي اسطوانات الفيديو في الشوارع الجانبية في كوالالمبور وجود اسطوانات اباحية تحمل اسم فيلم اخر شهير هو «عودة المومياء». تعتبر ماليزيا واحدة من اكبر اسواق قرصنة شرائط الفيديو في العالم حيث تباع اشرطة اشهر الافلام مقابل ستة رنجيت «1.60 دولار امريكي» للنسخة الواحدة. وفي شهر مايو الماضي القي القبض على سيدتين لاستخدامهما كاميرا فيديو في تصوير غير قانوني لفيلم «بيرل هاربور» اثناء عرضه في احدى دور العرض. ـ رويترز