شعر: آمنه علي المعلا يِكْثَر حنيني موسم الصيف إن نسنست نَسمْات الاصياف ويلي على ذي المشاريف بين البدو في كل مشراف واذا ميشيت وقربك السيف تلقى العِرِشْ عَ ذي الاسياف الناس تلقاهم مواليف في كل حِيه ثارَوْا أولاف حِضّار في وقت المخاريف يصيح ذاك الوقت من شاف بَرْزات تلقاها على الكيف لا ما شكوا مِ الوقت كِلاّف تِسْمَعْ تراحِيبُم مراضيف ترحيب للزّاير ومِن ضاف تلقى البَرايز والسواليف وْضيانْهُمْ مِ البعد تنشاف واموت عاد انْ مَر بي طيف واقول ليت الوقت ما طاف عليه دَمْعاتي مذاريف كلما مِسَحْت الدّمع ذَرافْ الناس تَضْرب به تواصيف ياما اضربوا به ناسه أوصاف وانْ زرتهم سَكّانةْ الريف حافِظْ حفَظْ سِكان الارياف ترتاح لى من هبك مْريف دار العَرَبْ والناس الاشراف عليك يثنون التحاليف للضّيف يثْنون التّحلاف هذي الحقيقه دون تَزْييف يشهد بها سِكان لِْفاف ويلي على ذي المواليف من عقبهم ما ريت مِسْعاف إلا خيال ومرّةٍ طيف إييب طاري ذي الاولاف هذي حياتي موسم الصيف ألعي عليهم بالتّحساف وان مَر (ديماني) بتنفيف تدمع عيوني كلما لاف إييب لي ذكرى مِ الارشيف ذكرى عزيزٍ ما له أوصاف من دونهم ما احِسْ بالكيف لا حول يانا الوقت بِخْلاف