طور علماء امريكيون اسلوبا جديدا يساعد الاطباء على التنبؤ في ساعات وليس في ايام بمدى تماثل المصابين بالسكتة الدماغية للشفاء. ووضع الباحثون في المعهد القومي للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية في ماريلاند تقنية تجمع ما بين التصوير بالرنين المغناطيسي وفحوصات تقييم السكتة الدماغية وعدد الساعات ما بين حدوث السكتة الدماغية والتصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى خطورة السكتة الدماغية. وقال الدكتور ستيفين واراش طبيب الاعصاب بالمعهد القومي للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية في مقابلة هاتفية «هذا «الاسلوب» يسمح لنا ان نتيقن بصورة اكبر عن امكانية التعافي وان نعطي رقما لهذا الاحتمال». ويسمح هذا الاسلوب الجديد للاطباء باعطاء المرضى وعائلاتهم معلومات اكثر دقة عن فرص الشفاء كما يسمح لهم ان يقيموا مخاطر ومنافع العلاج وان يطوروا الاساليب الجديدة له. والسكتة الدماغية مرض عصبي شائع الحدوث وسبب رئيسي للوفاة والاعاقة. ويلقى خمسة ملايين شخص حتفهم كل عام من جراء الاصابة بالسكتة الدماغية كما يتعرض 15 مليون شخص لجلطات غير مميتة. ـ رويترز