خلفت ثورة بركان مايون دمارا في وسط الفلبين لكنه اجتذب اعدادا غفيرة من الزوار وانعش السياحة. وتدفق المئات من السياح الاجانب والمحليين على البركان الذي لايزال ينفث الدخان لالقاء نظرة على «الالعاب النارية» التي تنطلق من فوهته. وقالت ماريا نيني رافينيا المديرة الاقليمية للسياحة للصحفيين «رغم الدمار الذي احدثته ثورة مايون الا ان تأثيره كان ايجابيا على السياحة. لقد جاءت اعداد كبيرة من السياح المحليين والاجانب». واشارت رافينيا الى نسبة الاشغال المرتفعة في معظم الفنادق والمنتجعات الساحلية في مقاطعة الباي على بعد 330 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة ماني حيث يوجد بركان مايون. وثار بركان مايون وهو من بين 22 بركانا نشطا في الفلبين يوم الاحد الماضي واطلق الدخان والحمم ونفث طبقات من حمض الكبريتيك على القرى والبلدات المحيطة. لكن لم تقع خسائر في الارواح. وقال خبراء البراكين ان مايون الذي يصل ارتفاعه الى 2460 مترا «ثار ثورة خفيفة» امس. وكان من بين الزوار الذين توافدوا على البركان خوسيه ميجيل ارويو زوج رئيسة الفلبين جلوريا ارويو وهو مصور محترف التقط صورا فوتوغرافية نادرة لثورة البركان من طائرة هليكوبتر كانت تحمل امدادات غذائية من العاصمة الاقليمية ليجازبي الى السكان الذين اجلتهم السلطات من منطقة الخطر. ـ رويترز