يلجأ الكثير من الرياضيين والراغبين في تحسين تكوينهم الجسماني لبعض هرمونات التغذية لرفع مستواهم البدني وقدرتهم الرياضية وبناء عضلات، لكن دراسات اجريت مؤخراً اكدت ان تلك الهرمونات لا تحسن القدرة الرياضية. واثبتت دراسة اجريت في جوتبرج بالسويد هذه الحقيقة. فقد قام الدكتور كنيت كايدال وزملاؤه بدراسة اثر هرمون النمو على 30 متطوعاً تتراوح اعمارهم بين 19 و35 عاماً، نصفهم من الرجال والنصف الآخر من النساء. واثبتت نتائج الدراسة انه لم يحدث اي تحسن في الأداء الرياضي لهذه المجموعة سواء بجرعات بسيطة او كبيرة من هرمون النمو. ولم تختلف اقصى قوة تحمل او اقصى كمية اكسجين بين المجموعتين، ولم تختلف ايضاً قبل جرعات هرمون النمو او بعدها. وقد خضع المتطوعون لتعاطي جرعات من هرمون النمو لمدة 28 يوماً، تم خلالها وقبلها وبعدها قياس قوة التحمل واستهلاك الاكسجين ورسم لوظائف القلب اثناء اداء التمارين الرياضية. وقالت الدراسة رغم انتشار هرمون النمو بين الرياضيين، فإنه لا اثر له في الاداء الرياضي على المدى القصير او الطويل.