في محاولة لتأكيد نجوميته على شاشة السينما قام خالد النبوي بمغامرة جريئة عقب انتهائه من تصوير دوره (حمزة الحلواني) في حلقات (بوابة الحلواني)، حيث سافر إلى أمريكا ليمثل هناك فيلما روائيا طويلا داخل استوديوهات هوليود من إخراج المخرج المصري المقيم هناك منذ 17سنة ويدعي رافي جرجس. ـ سألنا خالد النبوي عن حكايته مع العمل السينمائي الجديد ولماذا اتجهت إلى أمريكا لتقديم هذه التجربة؟ ـ اتجهت إلى أمريكا بعد أن أعجبتني فكرة الفيلم التي تدور أحداثها حول طموحات شاب مصري يقرر السفر إلى امريكا بحثا عن فرصة للحياة بشكل أفضل وهناك يلتقي بفتاة مصرية من المهاجرين المصريين المقيمين في نيويورك منذ عدة سنوات وتلعب الصدفة دورا كبيرا في تكوين صداقه بينهما تتحول إلى قصة حب عنيفة! ويضيف خالد النبوي أن الفيلم يحمل اسم (تائه في أمريكيا) وقد كتب له السيناريو والحوار السيناريست تيمور سري المقيم أيضا في أمريكا منذ سنوات طويلة وقد تم تصوير معظم أحداثه في لوس أنجلوس وسانت مونيكا وبيفرلي هيلز. ـ كم بلغت تكلفة إنتاج فيلم (تائه في أمريكا)؟ ـ إنتاج الفيلم تجاوز المليون ومئتي ألف دولار وسوف يعرض داخل أحد أكبر المهرجانات الأمريكية ثم يعرض في القاهرة والعواصم العربية بعد ذلك. ـ ومن اشترك معك في بطولته؟ ـ حلا شيحا مثلت دور الفتاة المصرية المهاجرة إلى أمريكا والتي وقع الشاب المصري في حبها وقد كونت معي ثنائيا سينمائيا له شكله الخاص المختلف عن أية أدوار أخرى مثلها كل منا بمفردة من قبل. لست مقلداً ـ وهل الفيلم ناطق بالإنجليزية أم باللغة العربية؟ ـ الفيلم ناطق باللغة العربية وبالعامية المصرية تحديدا وسيعرض في أمريكا بعد أن تتم ترجمة أحداثة بالإنجليزية فمن غير المعقول أن أخوض تجربة سينمائية بدون لغتنا الجميلة خاصة وأن القائمين عليها من المصريين المغتربين في الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات طويلة. ـ تجربتك السينمائية خارج مصر هل هي محاولة لتقليد بعض زملائك الشباب الذين سافروا لتصوير أعمالهم في أفريقيا أو بعض العواصم الأوروبية الأخري أمثال هنيدي والسقا وعلاء ولي الدين؟ ـ إطلاقا لم أقلد أحد فتجربتي مختلفة عن تجارب زملائي من عدة وجوه أهمها أن فيلم (تائه في أمريكا) إنتاج خارجي من خلال شركة أمريكية وليس من إنتاج شركة مصرية في القاهرة إلى جانب أن معظم أحداث الفيلم تم تصويرها في ستوديوهات هوليود وبعض المدن الأمريكية الشهيرة على مدى ستة أسابيع ولا تتضمن أية لقطات تم تصويرها في مصر وهي محاولة جريئة وجادة لتقديم فيلم سينمائي أواصل من خلاله مشواري الذي عملت فيه مع مخرجين كبار قدموني في أفلام سينمائية ناجحة جدا أثبت من خلالها وجودي بعد أن لمع أسمي مع المخرج محمد عبد العزيز في أول أفلامي (ليلة عسل) عام 1987 حيث تتابعت خطواتي بعد ذلك حتى أصبحت واحد من شباب النجوم أصحاب الأعمال الجادة ويكفيني تماما أنني تلميذ المخرج يوسف شاهين وأحدا نجومه في فيلم (المصير) ثم إنني عملت مع مخرجين أساتذة بداية من استاذي محمد عبد العزيز مرورا بصلاح أبو سيف وأشرف فهمي ومحمد را ض ي وغيرهم من المبدعين. ـ ومن من المخرجين تتمنى أن تعمل معهم الآن على شاشة السينما؟ ـ هناك مجموعة من المخرجين أتمنى أن أقدم معهم أعمالا سينمائية جديدة أذكر من بينهم محمد خان وشريف عرفة وخيري بشارة ومجدي أحمد على فالقضية التي تشغلني الآن هي تقديم شخصيات غير نمطية أو مستهلكة حتى أظل دائما داخل دائرة الضوء كفنان متميز له مدرسته الخاصة في الأداء. ـ وما رأيك في سينما محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وهاني رمزي وأحمد السقا؟ ـ يجب أن نقف وندعم تجارب كل نجم أو فنان سينمائي مجتهد فلا أحد ينكر أن محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وأحمد السقا وهاني رمزي قدموا أعمالا جيده وساهموا بشكل فعال في إنعاش صناعة السينما وهم يحاولون تقديم أفلام برؤية جديد وأرقام التوزيع تقول ذلك بصراحة وهذا بلاشك مكسب كبير للسينما المصرية وأنا أصفق لهم بشدة متمنيا إستمرار محاولاتهم وفي نفس الوقت أتمنى ألا يبتعدوا أيضا عن المسرح والتلفزيون. ـ ولماذا أنت مبتعد عن المسرح؟ ـ لو وجدت نصا جيدا لن أتردد في تقديمه على خشبة المسرح ولكن أين هي النصوص التي تجعلك تترك السينما أو التلفزيون لتتفرغ لها؟ ـ وما هي مشروعاتك المقبلة؟ ـ أقرأ بعض السيناريوهات السينمائية والتلفزيونية ولكن بصراحة حتى الآن لم أجد نفسي في الورق الذي أمامي ومعنى هذا إنني سوف أعتذر عن قبول أية أدوار لا تضيف إلى اسمي رصيدا جديدا مهما كان حجم الإغراءات المادية فالفلوس رغم أهميتها بالنسبة لي إلا إنها تأتي عندي في المرتبة الثانية فدور مهم بأجر قليل أفيد من دور متواضع بأجر ضخم يسحب كل رصيدي عند الناس! وسألت خالد النبوي وأنا أجمع أوراقي: ـ من هو أستاذك في مجال التمثيل؟ ـ منذ صغري وقبل التحاقي بمعهد التمثيل أعشق فريد شوقي ومحمود المليجي وكل منهما عميد لمدرسة فن الممثل سواء كان أمام كاميرة السينما أو الفيديو أو فوق خشبة المسرح. القاهرة ـ مكتب «البيان»:
