استطاعت شركة يونوفرسال العالمية ان تقلب الموازين «رأساً على عقب» من خلال انتاجها للفيلم السينمائي «Head Over Heels» او رأساً على عقب لانها جمعت في هذا الفيلم كل عناصر التشويق من اثارة وجريمة ورومانسية، كما سخرت اربعة من اشهر عارضات الازياء في امريكا لتعقب جريمة قتل واكتشاف وحل رموزها... فماذا عن هذا الفيلم؟ اماندا برايز «مونيكا بوتر» فتاة جميلة تعيش وحيدة دائماً، تبحث عن الحب والرومانسية، ولكنها في كل مرة تعثر عليه سرعان ما تفشل... فتحاول مرة اخرى... ولكنها قدرت ان تترك مدينتها مانهاتن لتعثر على وظيفة فنانة ترميم في احد متاحف نيويورك، وتلتحق بعملها وذلك لعشقها لفن الرسم وترميم الصورة الاثرية القديمة... ولكنها لابد ان تعثر عن سكن مناسب لتقيم فيه وبعد البحث استطاعت ان تعثر على سكن مع اربعة من اشهر عارضات الازياء في امريكا... وخلال اقامتها في هذه الشقة تتعرف على «جيم وانستون» فريدي برنز الذي يعمل في المباحث الفيدرالية الامريكية ويسكن في الشقة المقابلة. وكانت تلك الفتيات يراقبن الشاب الذي يقطن بمفرده، ويتعقبن تحركاته من خلال المنظار المبكر... ويلتقي جيم مع اماندا وبالطبع لم يفصح عن شخصيته الحقيقية، ثم تكتشف اماندا عن طريق المصادفة جريمة قتل تقع في شقة جيم تروح ضحيتها احدى الفتيات فلم تتردد اماندا في ابلاغ الشرطة التي تأتي للتحقيق في جريمة قتل، ولكن الشرطة تقرر اخلاء سبيله لعدم وجود جثة للقتيلة. فتبدأ اماندا بمساعدة عارضات الازياء الاربع وهن سندي، ليزا، جادي وروكسانا بمراقبة جيم للعثور على جثة القتيلة. ومن خلال المراقبة المستمرة لجيم يكتشف انه عميل للمباحث الفيدرالية وانه كان يتعقب بعض المجرمين المتورطين في جريمة قتل بالاضافة الى عدد من الجرائم، وان سيناريو مقتل الفتاة ما هو الا خديعة للايقاع بالمجرمين. فيلم «رأساً على عقب» أو «Head Over Heels» والذي يعرض حاليا في مجمعات سينمات الجراند في كل من ابوظبي ودبي للاسبوع الثاني على التوالي بنجاح كبير، يقوم ببطولته مجموعة من الممثلين الشباب الذين ليس لهم باع طويل في هذه الانواع من الافلام ولكن براعة مخرج الفيلم استطاع ان يوظف كل ممثل في دور متميز يلعبه بكل اقتدار، والممثلون هم مونيكا بوتر، والتي جسدت دور «اماندا برايز»، فريدي يرنز والذي جسد دور «جيم وانستون»، سارة اوهاري في دور «ساندي»، شالوم هارلو في دور «جادي»، وشاينا شوقي في دور «ليزا»، وايقانا ببليسيفيك في دور «روكسانا»، وتوميكو فرازر في دور «هولي»، وكان خلف هؤلاء المخرج المبدع مارك واترز. فيلم «Head Over Heels» جمع بين الكوميديا من خلال العديد من المواقف التي جمعت جيم برنز والعارضات في دورة مياه شقته في خلال البحث عن حل رموز الجريمة، كما تضمن الفيلم ايضاً المواقف الرومانسية والتي جمعت بين اماندا برايز وجيم حيث التقيا عاطفياً منذ الوهلة الاولى... والاثارة والاكشن في مطاردة جيم لاعضاء مجموعة الاجرام الذين انتشروا في عدة اماكن لتدبير جرائمهم في المجتمع. وهذا ما يرشحه لان يكون فيلماً عائلياً. فهمي عبد العزيز
