قال تقرير نشر في ميامي امس ان عامل صيانة كان يقوم بتنظيف إحدى برك السباحة في مجمع سكني في ميامي منع امرأة من إغراق طفلها البالغ من العمر ستة أشهر. وأضاف التقرير الصادر في سان-سينتينل أن داجو هيرنانديز كان يسكب مواد مطهرة داخل بركة السباحة التابعة للمجمع السكني صباح أمس الاول «الاثنين» عندما سمع صراخ إلسي لازار- لويس في اللغة الكرييولية. وعندما عاد هيرنانديز ليرى ما كانت تفعله لازار-لويس في بركة السباحة المغلقة، وجدها تجلس على حافة البركة وتغمر طفلها في الماء بيديها. وقال هيرنانديز «51 عاما» الذي استدعى الشرطة فيما بعد، أنه «جرى وأمسك بها وأخرج الطفل من الماء». وأضاف «من حسن الحظ أنني كنت هناك، وإلا أعتقد أن الطفل كان من الممكن أن يموت». يذكر أن الطفل الذي لم يتعرض لجروح خطيرة تم معالجته من قبل طاقم الطوارئ الذي كان هناك وتم نقله في وقت لاحق إلى حضانة إدارة فلوريدا للاسر والاطفال. وتجدر الاشارة إلى أن لازار- لويس «35 عاما» اتهمت بمحاولة قتل طفلها وقيل أنها أصيبت بالاضطراب النفسي نظرا لعودة زوجها إلى هاييتي قبل مولد الطفل. ـ د.ب.أ