تشير دراسة جديدة نشرت في بوسطن الامريكية إلى أن تدخين الحشيش المخدر (نبات القنب) أو الماريجوانا يمكن أن يزيد من احتمالات التعرض للأزمات القلبية بمقدار خمسة أضعاف في غضون الساعة التالية. وقال باحثون في الولايات المتحدة أن هذه النتائج تبرز خطورة المخدر على الرجال متوسطي العمر ممن يواجهون بالفعل خطورة الاصابة بالازمات القلبية أكثر من غيرهم. وقال دكتور موراي ميتلمان من مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن بالولايات المتحدة، الذي ترأس فريق الباحثين في الدراسة «تزداد احتمالات الاصابة بأمراض الشريان التاجي في الاربعينيات والخمسينيات من العمر، لذا تتحول مخاطر تدخين الماريجوانا التي تعتبر مسألة غير مهمة لدى الشباب، إلى خطر صحي له وزنه». وأجرى الباحثون مقابلات مع 882،3 مريضا في إطار دراسة كبرى تستهدف الوقوف على أسباب الازمات القلبية. تضمنت المقابلات رجالا ونساء بين العشرين والثانية والتسعين. ومن بين 124 مريضا قالوا انهم تعاطوا الماريجوانا خلال العام المنصرم قال تسعة انهم دخنوا الماريجوانا قبل ساعة واحدة من مداهمة الازمة القلبية لهم. وثبت من الدراسة أن تدخين الماريجوانا كان أمرا نادرا بين المشاركين في الدراسة، إلا أنه اتضح أن تعاطيها رفع من نسبة احتمال التعرض لازمة قلبية في غضون الساعة التالية بمقدار 8.4 أضعاف. وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن نبات القنب المخدر يزيد من سرعة دقات القلب وان كان سبب تمخضه عن أزمة قلبية ليس واضحا حتى الان. وتشير إحدى النظريات في هذا الخصوص إلى أن القنب ربما يسبب تجلط الصفائح الدموية في الشرايين مما يعوق من تدفق الدم بصورة طبيعية إلى القلب. وأضاف دكتور ميتلمان «توفر دراستنا معلومات جديدة خاصة بالجدال بشأن الاستخدامات الطبية للماريجوانا وتبرز أهمية تدارس المنافع والمضار التي ينطوي عليها استخدام أي مادة من الناحية الطبية». نشرت نتائج الدراسة في المجلة الدورية التي يصدرها الاتحاد الامريكي للقلب بعنوان «دورية». ـ د.ب.أ