لم تلفح كل المحاولات التي تقدم بها العاشق من أجل إقناع أهل محبوبته بأنه يحبها من كل قلبه وانه مستعد لفعل اي شيء للفوز بها، ونظرا لتضييق الخناق عليه قرر ان يتبعها الى كليتها ويقابلها هناك إلا ان المشكلة التي واجهته ان الكلية «الزرقاء» خاصة بالبنات ولا يسمح للرجال بالدخول، فما كان منه الا ان ارتدى عباءة وخمارا وانطلق متسترا بزيه النسوي هذا مخترقا جموع الطالبات.. كل ذلك من اجل رؤية حبيبته. إلا انه لم يفطن ان يميل كما تميل النساء في مشيتهن، حيث لاحظ الحرس ان (مخمرة) مشكوك في امرها، تسير دون اي ميلان دخلت باب الكلية، ولاحظ احد الحراس الخطوات الرجولية للفتاة التي دخلت لتوها الكلية، فما كان منه الا ان اعترض طريقها طالبا منها ان تكشف عن هويتها. الا ان ما حصل ان الشاب المخمر لم يستطع ان يقلد صوت المرأة ايضا، ولا أن يظهر في المقابل هويته، فاكتشف امره واقتيد الى مركز الشرطة. ولم يكن العاشق الولهان محظوظا لدى اكتشاف امره وبيان وجهه للحارس واختراقه جموع الطالبات وهن يتهامسن ويضحكن عليه. عمّان ـ «البيان»: