اشارت مجموعة من الباحثين في شركة «ام اس دي» الى انه قد تم التوصل الى تطوير دواء جديد لعلاج التوتر النفسي دون ان يؤدي لحدوث اية تأثيرات جانبية تذكر كالنعاس وغير ذلك. وقد كانت نتائج الدراسات الجديدة على الفئران جيدة. ومن المعروف ان الادوية المضادة للتوتر المستخدمة حالياً لا تؤدي فقط للميل الى النعاس وانما قد تؤدي للادمان والتعود على تناولها، ولهذا فقد ركز الباحثون في شركة «ام سي دي» في البحث عن العامل الذي يسبب النعاس. ووفقاً لدراساتهم فقد تمكنوا من تطوير فأر باستخدام تقنيات الهندسة الجينية واستطاعوا تخطي تلك التأثيرات غير المرغوبة. والتوتر كما هو معروف يعد من الد اعداء الصحة ولهذا فإن محاربة التوتر سواء بالادوية او بالاسترخاء تعد السبيل الامثل لمنع حدوث التأثيرات السلبية على الجسم، فالتوتر يؤدي للاصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية ويهدد حياة الانسان