يعتبر التدخين من عوامل الخطر النوعية للاصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية والسرطان والذي يؤدي لحدوث وفاة شخص واحد كل 8 ثوان في مختلف انحاء العالم. وضمن خطتها التوعوية التي تهدف إلى استئصال هذه العادة السلوكية الضارة بصحة الفرد والمجتمع تنظم شركة نوفارتيس مع مركز جبل علي الطبي محاضرة بتاريخ اليوم الأربعاء الساعة 1235 في مقر المركز عن كيفية الاقلاع عن التدخين والتغلب على التوتر وبهذا الصدد تقول الدكتورة رزقا سهروردي تيمور اخصائية الأمراض الباطنية في مركز جبل علي الطبي والتي ستلقي المحاضرة ان التوتر والتدخين في مكان العمل لا يؤثران فقط على المدخنين أو المتوترين المرهقين في العمل ولكن على زملائهم في العمل ايضاً وعلى بيئة العمل بشكل عام ولا تقتصر مخاطرهما على الصحة البدنية فقط بل تتعداها لتؤثر سلبا على الانتاجية وعلى الشركة المعنية بشكل عام. غالباً ما يقول المدخنون ان التدخين يخفض من التوتر ولكن الحقائق العلمية تثبت ان النيكوتين لا يؤثر ايجابا على المزاج بل يزيد حالة التوتر بالاضافة إلى ان تأثير التدخين على غير المدخنين في مكان العمل عبر عملية التدخين السلبي» هو موضوع جدل في مجال مناقب العمل والاجتماع لأن الموضوع لم يعد موضوع تأثير التدخين على المدخنين أنفسهم بل مضاره على الآخرين الذين يتواجدون في نفس المكان. ان الاطباء والعلماء مدعومين بحقائق عبر العقدين الاخيرين من الزمن يجمعون على انه لا يوجد مستوى آمن لما يمكن ان ينطوي عليه التدخين السلبي. التدخين السلبي ان المدخنين السلبيين معرضون للاصابة بسرطان الرئة بنسبة تتراوح بين 15% و30% زيادة عن الذين لا يتعرضون بشكل متواصل لدخان السجائر كما انهم اكثر عرضة للاصابة بالأمراض الناتجة عن التدخين مثل أمراض القلب. ان استنشاق دخان سجائر الآخرين بالاضافة إلى انه مزعج يثير حساسية الانف والحلق كما يتسبب بمتاعب تنفسية وسهال وعطاس وصداع وفقدان القدرة على التركيز. ان التدخين السلبي يجعل الحالات المزمنة كالربو، والتهابات الشعب الهوائية المزمنة وأمراض القلب أكثر سوءا. وختمت الدكتورة تيمور قائلة: بصفتنا المركز الطبي الوحيد في المنطقة الحرة فقد أخذنا على عاتقنا ان نقدم خدمة التثقيف الصحي مجاناً للعاملين في المنطقة الحرة، ونريد من خلال تعاوننا مع شركة نوفارتيس التي ساهمت في مساعدة الكثيرين في الاقلاع عن التدخين والتمتع بمزايا عديدة.