في الفترة الواقعة بين السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر والسنوات الاولى من القرن العشرين، حاول نحاتون مثل ايسيبي ارناو وجوسيب ليمونا وبابلو كارجابو اعادة الاعتبار للقيمة الفنية والابداعية للنياشين. فظهرت خلال الولادة الجديدة هذه بعض المواد بهدف تحويلها إلى وسيلة لنقل المعلومات. والآن، يهدف المتحف الوطني للفنون في كتالونيا إلى اظهار أهمية هذه القطع عن طريق معرض فريد توصل إلى جمع نحو 170 وساماً. وتنتمي الابداعات التي تعرض في المتحف الوطني للفنون في كتالونيا إلى حقبة تغير فيها ثانية هذا النوع من الفنون وذلك بفضل ظهور منحوتات جديدة وابتكارات ميكانيكية سهلت عملية معالجة هذه المواد. ولقد طبق اساتذة الحرف اليدوية مثل جوسيب كلارا ومايكل بلاي أو بابلو جارجابو في معالجتهم للنياشين مزايا «الرمزية»، كذلك انسنة بقايا الصور. بهذه الطريقة، قضى الفنانون الكتالونيون على ظاهرة السوقية التي بلغها هذا المجال الابداعي خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وتبدأ المسيرة المعروضة من النماذج العالمية في برشلونة والتي عممت عام 1888 بانتاج عظيم الشأن من الميداليات بفضل أعمال ايسيبي ارناو. ثم تبرز بعد ذلك ابداعات ليمونا.