لن يجد الكثيرون صعوبة في التعرف على اليسا إيفانز من خلال الدراما التلفزيونية التي تقدمها محطة الـ«بي بي سي» تحت عنوان «أفضل ما في عالمين» وفيها تلعب إليسا دور مضيفة جوية مفعمة بالحيوية والعاطفة، وربما رصدها المشاهد في تتمة عمل «والت ديزني» الشهير «102 طلبا دالماسيا». لكنك لو كنت فرنسيا لتعرفت عليها مباشرة، فلا حصر لمن ينفرون إليها عبر بحر المانش على أنها الفتاة الانجلو ـ فرنسية الأولى. لكنها تنظر إلى الأمور بشكل مختلف وتقول: «افترض أنني حصلت على جانب من التغطية الاعلامية في فرنسا على مدى سنوات عدة. وقد كان ذلك أمرا مدهشا، لأن جميع أفراد عائلتي وأصدقائي الذين عادوا إلى فرنسا لم يحظوا بجانب من هذا الاهتمام». لم تكن ايفانز سعيدة بأول ظهور كبير لها في فرنسا، وهي تقول إنها لعبت دورا في مسلسل طويل سيء يدعى «اليزا.. عارضة الأزياء النجمة». لقد أراد العاملون في المسلسل من المشاهد أن تكون ردود فعله على غرار «رائع تماما!»، وكان بين أيديهم كل شيء، إلا أنهم نسوا كيف يجعلون من الأحداث وقائع مضحكة. ففي بداية الأمر كان هناك جمهور طيب على الرغم من انني أدركت بعد ستة أشهر أن المسلسل كان يراوح في مكانه وأن من الفظاعة العمل فيه. وتتابع: لقد أصبحت مشهورة بسرعة وكان ذلك نجاحا لي. فقد تركت الجامعة قبل سنوات قلائل، وكنت أرى أن من الرائع أن أكون فتاة غلاف لعدد من المجلات البارزة، ولم أكن أحلم يوما بأنني سأصل إلى حدود السينما الأمريكية. وكانت لايفانز أيضا تجربة مع عالم الأزياء وهي تقول عن هذه التجربة: «كنت أدرس الفرنسية والايطالية في احدى جامعات لندن، وقد حاولت العمل كعارضة أزياء لتغطية رسوم بكلية التمثيل، عندما ذهبت أولا إلى باريس. لكنها كانت تجربة مرعبة. لقد قال لي الفرنسيون إن أنفي لم يكن مناسبا وأن وزني أكثر مما ينبغي. لكني لم أكن بأي شكل من الأشكال كما وصفوني. وفي مجال السينما تعترف ايفانز بخطأ مشاركتها في فيلم «المرافق». فهي قد لعبت دوراً ثانوياً قصيراً إلى حد ما بعدما أخبروها بأن الفيلم سينطوي على بعض المشاهد المثيرة. وتقول إن أغلب المشاهد التي ظهرت فيها ستغرس في وجدان المشاهد ذلك الدور المثير الذي لعبته في هذا الفيلم. أما أحدث أدوار إيفانز فهو دورها في فيلم «نادي الاختطاف» الذي سيعرض في سبتمبر المقبل، وتقول عنه انه فيلم تاريخي تدور أحداثه في ايرلندا في ثمانينيات القرن الثامن عشر ويحكي قصة ابنين يعجزان عن وضع يدهما على ميراث عائلتهما فيلجآن إلى اختطاف فتاتين من عائلة ثرية لكن مخططهما ينقلب رأسا على عقب.