واصلت السلطات البريطانية تحقيقاتها في حادث وفاة الفنانة المصرية سعاد حسني. وأشارت تقارير صحفية في القاهرة الى أن التحقيقات التي يجريها البوليس البريطاني تتركز حول معرفة تحركات الفنانة الراحلة في الأيام الثلاثة الاخيرة من حياتها. خاصة وأن المعلومات تشير الى أنها كانت تتمتع بروح معنوية عالية في الفترة الأخيرة بسبب نجاحها في انقاص وزنها أكثر من 9 كيلوجرامات كما تتركز على محاولة معرفة أسباب الضوضاء الشديدة والصراخ الذي تم الابلاغ عن صدوره من المبنى الذي شهد حادث سقوط الفنانة من الطابق السادس به. كانت الشرطة البريطانية قد تلقت بلاغا بوجود ازعاج شديد من المبنى يقلق راحة الجيران قبل سقوط سعاد حسني مباشرة من احدى شرفات الطابق السادس. أوضحت التحقيقات المبدئية الارتفاع النسبي لحاجز الشرفة، ممايؤدي الى استبعاد سقوط الفقيدة قضاء وقدرا، وحتى في حالة فقدانها الاتزان أو الوعي. وأكد على ذلك جميع سكان شقق الطابق السادس. كانت الشرطة البريطانية قد فحصت أفلام كاميرات الحراسة حول المبنى، لمعرفة تحركات السكان. وسجلت الأفلام الحركة في مداخل وممرات المبنى وماحوله ومثبت بها التوقيت والتاريخ. وقال المخرج السينمائي وزوجها السابق علي بدرخان أن آخر اتصال تم معها كان منذ شهرين وكانت في حالتها الطبيعية، وفاجأت صحيفة «الأسبوع» الأسبوعية المستقلة في عددها الصادر أمس الرأي العام بطرح تساؤل حول هل وفاة سعاد حسني انتحار أم اغتيال، وزعمت الصحيفة أن هناك احتمالات حول قيام مجهولين بقتلها، بعد أن تردد تسجيل برامج اذاعية لها تناولت بعض الجهات الأمنية، الا أن مصدراً أمنياً كبيراً قال للصحيفة: ان وفاة سعاد حسني لا تحتمل شبهة جنائية وأشار المصدر الى أن سعاد تركت مجوهراتها قبل انتحارها في الطابق السادس ممايستبعد وجود لص وراء الحادث وأكد المصدر أن سعاد ليس لها اعداء، واستبعد مايتردد حول تورط بعض الجهات في الحادث وأكد أنها انتحرت بسبب الاكتئاب وزيادة الوزن واختتم تصريحه بأن تحريات الشرطة البريطانية سوف تكشف النقاب الكامل عن ملابسات الحادث خلال الساعات المقبلة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: