تشير أصابع الاتهام إلى الامهات الايطاليات في أنهن مسئولات عن تدمير الحياة المهنية لابنائهن من خلال تعلقهن الزائد بهم وقلقهن بدرجة مفرطة على مدى نجاحهم في الحياة العملية. هذه هي النتيجة التي خلصت إليها دراسة نشرت امس الاول وأجراها المعهد الاوروبي للتحليل النفسي استنادا إلى مقابلات مع 500،1 من رجال الاعمال والمديرين وأصحاب المهن أخرى من الاوروبيين. وكانت النتيجة التي نشرت في صحيفة «إل ماساجيريو» «المعوق الاساسي للاداري هو أمه». فقد ثبت أن الامهات الايطاليات لهن وجود دائم في حياة الابناء بحيث لا يسأمن القلق على الابن ومحاولة التحكم في شئونه. وثبت أن الرجل الايطالي يعيش مع أمه لفترة تفوق ما يحدث في أي بلد أوروبي آخر. وليس من غير الشائع في إيطاليا أن يكون الرجل قد أكمل عامه الاربعين ورغم ذلك يعيش مع الام ويعتمد على مشورتها في أموره. وعلى العكس من ذلك، فقد تبين أن الرجل البريطاني «يتحرر» من سلطة الام في الثانية والعشرين من عمره ثم الدانماركي في الثالثة والعشرين فالالماني في الرابعة والعشرين. كما خلصت الدراسة إلى أن زواج الرجل الايطالي يكون مهددا بتدخل الام أكثر من الدول الاوروبية الاخرى. وتعد أمهات إيطاليا مسئولات عن 36 بالمئة من المشاكل الزوجية للابناء مقارنة بـ25 بالمئة في ألمانيا و18 بالمئة في فرنسا. د.ب.ا