سرق حارس مصرف تركي حكومي خزائنه امس الاول ووزع 25 الف دولار على المارة فيما وصفته الشرطة بأنه رد فعل لخطط اغلاق البنك. وقالت وكالة انباء الاناضول ان حارس امن في فرع لمصرف ايملاك في اسطنبول اشهر مسدسه مهددا امين الخزينة واجبره على تفريغها قبل ان يهرب الى الشارع مطلقا النار في الهواء بينما سقطت الاوراق المالية من الحقيبة. وعندما ادرك ان الاوراق المالية تسقط من الحقيبة القى بعضا منها في الهواء ووزع بقيتها على المارة والعاملين في المتاجر. واضافت الوكالة ان الحارس يعمل منذ اربعة اعوام في مصرف ايملاك التي تخطط تركيا حاليا لاغلاقه كجزء من ضمانات تقدمها لصندوق النقد الدولي. وقالت الشرطة ان الحارس اصيب بالاحباط بشأن احتمال فقد وظيفته. واضطر فورال اكيسيك رئيس مجلس ادارة مصرف ايملاك ومصرف «زراعة» الزراعي الذي يعاني مشاكل الى المراوغة للهروب في العاصمة التركية انقرة بعد ظهر أمس الأول عندما هدد مئات من العاملين الغاضبين بالاعتداء عليه خارج مقر المصرف. وبعد اختبائه تسع ساعات في مكتبه الكائن في مبنى اداري مرتفع خرج اكيسيك من مدخل خلفي وتوجه الى فندق قريب ولكن المحتجين طاردوه. ووجد اكيسيك ملاذه في سيارة اجرة وقالت وكالة انباء الاناضول ان احد العاملين بالمصرف القى بنفسه امام السيارة التي كانت مسرعة قبل ان تبعده الشرطة الى جانب الطريق. ـ رويترز