أصر وزير الاوقاف المصرى محمود زقزوق على قراره تحديد زمن خطبة صلاة الجمعة بعشرين دقيقة كحد اقصى موضحا ان ذلك يستند الى الشرع والسنة النبوية. وقال الوزير فى تصريح له ان قراره يهدف الى التيسير على الناس مضيفا ان البلاغة هي الايجاز والا فان العيب يكون فى قدرة الامام وعلمه ان لم تكفه هذه المدة. واضاف اتحدى من يثبت أن مدة الخطبة التي كان يلقيها الرسول يوم الجمعة قد زادت على 10 دقائق وهناك أحاديث شريفة كثيرة تمتدح من يقصر في خطبته وييسر على الناس. وذكر وزير الاوقاف المصرى ان شيخ الازهر حينما يخطب بالجامع الازهر فان زمن خطبته لا يتعدى 15 دقيقة ثم يقوم بالقاء درس عقب صلاة الجمعة لمن يريد ان يتزود من العلم. واضاف يمكن للامام ان يقول ما يشاء خلال هذه المدة والا فالعيب فيه وفي قدرته وعلمه لكنه لم ينف ايضا وجود هناك العديد من الاعتبارات والاسباب التي أدت لاتخاذ هذا القرار ولكن الاعتبار الاساسي هو الدين وكما جاء في القرآن الكريم. كونا