أوقفت سلطات الأمن اللبنانية الكويتي أحمد عبدالله محمد الموينع «28 عاما» والعراقيين موفق علي محمد الخزرجي «29 عاما»، والذي سبق ان دخل الى لبنان بصورة غير مشروعة وعمر عباس محمود الغريري «33 عاما»، واللبناني صدام مروان عثمان فياض «21 عاما» بتهمة تزوير طوابع كويتية في بيروت ومحاولة ترويجها لكن خلافات حصلت فيما بينهم كشفتهم وحالت دون ذلك. وكان العراقيان عمر وموفق قد عرضا بواسطة اللبناني صدام على الكويتي احمد تزوير أربعة الاف طابع من كل فئة من فئات الطوابع الكويتية التي كانت بحوزته، فوافق على ذلك مقابل حصوله على مبلغ من المال. فاشترى الخزرجي المعروف وصاحب السوابق في أعمال التزوير ورقة فوسفورية من احدى المكتبات، واستحصل على فئات الطوابع التي ينوي تزويرها، ووضع عليها الورقة، ثم عمد الى تصويرها وتزويرها بنسخ عدة، وعندما عرضها على الكويتي الموينع اعترض عليها ورفض تسلمها، بحجة انها تنقصها مواصفات تقنية دقيقة وأكثر اتقانا. فطلب اعادة استنساخها وايداع النسخ المزورة لدى الغريري ليقوم بتسليمه اياها بعد عودته من السفر لقاء مبلغ من المال، لكن هذا الأخير مزقها ورماها بعد ان رفض الموينع دفع المطلوب، واقدم اللبناني صدام على حجز جواز سفره لديه بالقوة. فعمد الكويتي الى تقديم دعوى قضائية ضده الامر الذي فضح امر الاربعة، فأودعوا السجن. والجدير ذكره ان عقوبة الكويتي الموينع والعراقي الخزرجي تصل الى الاشغال لخمس سنوات لكل منهما، فيما تصل الى الاشغال الشاقة لسنة ونصف السنة بحق كل من اللبناني فياض والعراقي الغريري. بيروت ـ «البيان»: