تشارك طالبات جامعة زايد بمهرجان افينيون الثقافي العالمي الذي يقام في الفترة من الاول حتى الثامن من يوليو المقبل بفرنسا، وتتزامن رحلة طالبات الامارات ومشاركتهم في المهرجان مع «شهر الامارات» الذي يخصصه معهد العالم العربي في باريس لدولة الامارات طوال شهر يوليو المقبل. اعلن ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي نظمته أمس السفارة الفرنسية بالدولة وجامعة زايد في مركز برجمان بدبي (الممول الأول للرحلة) للاعلان عن المشروع الثقافي المشترك بين الجامعة والسفارة بعنوان «رحلة طلابية الى مهرجان افينيون الثقافي». وحضر المؤتمر من السفارة الفرنسية جان بيير فيلجيه الملحق الثقافي الفرنسي، لودفيك كورسيني مسئول المشروعات الثقافية بالسفارة، ومن جامعة زايد جين لافييت استاذة المسرح بالجامعة، سلمى طفيل مدرسة الفنون، عفراء البسطي مسئولة الشئون الاجتماعية بمكتب رئيس جامعة زايد. وفي بداية المؤتمر عرض لودفيك كورسيني تاريخ مهرجان افينيون الثقافي الذي تأسس عام 1947 حين وجهت الدعوة للمخرج المسرحي جان فيلار لتقديم أحد اعماله وهو اعادة لمسرحية «جريمة في الكاتدرائية» في افينيون، ومنذ ذلك التاريخ تطور المهرجان ليأخذ شكله الحالي المتعدد الفنون حيث تطال اهتماماته جوانب المسرح، والسينما، والفنون التشكيلية كافة، والرقص الراقي، والعروض الموسيقية، وأوضح لودفيك كورسي ان مهرجان افينيون الثقافي هو الاقدم والشهر في مجاله في فرنسا وبالتالي بدأ وكأنه الفرصة الأمثل لبدء حقبة جديدة من التعاون الثقافي بين فرنسا ودولة الامارات. كما تحدث أمام المؤتمر جان بيار فيلجيه مؤكدا على متانة العلاقات بين فرنسا ودولة الامارات في جميع المجالات، موضحا بأن المجالات الثقافية هي التي تجمع الشعوب وان جامعة زايد تمثل بتوجهاتها الدراسية (من مسرح وفنون تشكيلية واعلام) وهي افضل من يمثل الدولة تاريخا وثقافة في الامارات، واشار الملحق الثقافي الفرنسي الى توجهات وزارة الاعلام والثقافة بقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة وأنها تدعم الانفتاح على العالم وتعريفه اكثر بهوية وثقافة واصالة شعب الامارات. وتحدث ايضا عيسى ادم المدير الاداري لمركز برجمان للتسوق موضحا ان دعم برجمان لهذه الرحلة يصب في اطار توجه اصيل للمركز وهو انه جزء من المجتمع ولابد من التفاعل معه لدعم تبادل ثقافات الشعوب والآن نحن ندعم نقل ثقافة دولة الامارات الى فرنسا والاوروبيين ليعرفوا كيف كان هذا الشعب عريقا واصيلا وله هويته، وقد استضفنا في العام الماضي لوحات من متحف اللوفر، ومشاركتنا تعتبر دفعة معنوية لطالبات الامارات، وعندما سألناه عن مقدار الدعم المادي للرحلة قال: 50 الف درهم، كما تحدث امام المؤتمر محمد الشامس من بنك دبي الوطني مؤكد توجهات البنك نحو دعم الانشطة الطلابية في اطار نشر الثقافات والتعريف بها. وتتمثل مشاركة جامعة زايد في مهرجان افينيون بـ 6 طالبات من فريق المسرح يقدمن مسرحية من تأليف جين ليفيت وتقدمها الطالبات على خشبة مسرح «ليسكالييه دي دون»، وسوف تقدم ثلاث طالبات من المتخصصات في الفنون الجميلة في جامعة زايد ثلاثين لوحة فنية من اعمالهن اضافة الى اعمال زميلاتهن في الجامعة، وفريق ثالث في الاعلام وفنون الاتصال حيث تقوم أربع طالبات باعداد وتصوير فيلم وثائقي عن المهرجان بحد ذاته والحياة الثقافية السائدة فيه من خلال لقاءات مع المنظمين والمشاركين باشراف متخصصين من جامعة زايد. كتب فتحي عبدالكريم: