اطلق الاستاذ في جامعة ميسوري بكولومبيا فرانك بوث على السمنة الزائدة بمرض الموت من الخمول البدني، اذ يعتقد بوث ان الانسان العادي يعتبر بدينا ومعرضا لمخاطر البدانة اذا لم يتحرك، وفي تعليق له على هذا الاسم الذي يعرف اختصارا «اس اي دي اس» قال انه اختار هذا الاسم لحمل الحكومة وعامة الناس على الاهتمام بهذا المرض والعمل على مكافحته. واضاف: كنا نعرف ان حوالي 250 ألف شخص يموتون سنويا في الولايات المتحدة بأمراض تنجم عن الخمول وعدم ممارسة اي نشاط بدني، ولكن اسم الخمول كان ينقصه القوة والزخم، واذا بقي دون اسم لافت فانه لن يحصل على الاهتمام اللازم. وقد اماط بوث اللثام عن تسميته امام الصحافيين في واشنطن خلال الاجتماع السنوي للكلية الامريكية لطب الرياضة، وقال ان هذا الاسم خطر له في احد الايام عندما كان يمارس رياضة الهرولة. وفي نفس المناسبة دعت منظمة «باحثون ضد سيدز» التي اسسها بوث الى زيادة الدعم الفيدرالي للابحاث. كما دعا بوث الى زيادة التمويل الحكومي لبرنامج النشاط البدني والتغذية لمركز مراقبة الامراض، وحث معهد الصحة القومي على وضع برامج جديدة ترتكز على ابحاث السيدز». ومع ان ثمة شبه اجماع علمي على ان نقص النشاط البدني يمكنه ان يسبب عدة امراض، اقر بوث ان زعمه ان حوالي ربع مليون شخص يموتون بسببه سنويا، ليس ثابتا بشكل قاطع. وقال بوث ان الرقم الذي اعطاه كان من باب التحرز على اساس تقديرات ان 750 الف شخص يموتون سنويا بسبب الامراض القلبية والسكري وسرطان القولون، وعلى اساس ابحاث استنتجت انه يمكن الوقاية من حوالي ثلث تلك الوفيات بممارسة نشاط بدني. وقال بوث ومؤيدوه انه ينبغي القيام بجهود خاصة للوصول الى الاطفال لكي لا يصبحوا سمينين وضعيفين مثل والديهم. ولا يمرضوا او يموتوا في وقت مبكر مثل والديهم ايضا. وقال الباحث رون جوميس في جامعة ديلاوير: «لعل المأساة الكبرى كامنة في ان الامراض التي كانت تعزى في السابق الى التقدم بالسن الى اواسط العمر سوف تؤثر الآن على اطفالنا وستسهم بشكل جذري في تراجع نوعية العيش. واشار جوميس ايضا الى ان السكري نوع ـ 2 الذي يعرف ايضا باسم سكري البالغين قد تضاعف عدد اصاباته عشر مرات بين الشباب من العام 1982 الى العام 1994، وان حوالي ثلث الاصابات الجديدة هي بين اشخاص تتراوح اعمارهم ما بين عشر سنوات و19 سنة. خدمة (ا.ب)