شعـر: عاشـقـة سـراب ـ الـريـاض باح سرّي رغم كتماني وبان من جروحٍ تسكن أعماقي خفيّه في خيالي من زمانٍ له مكان أتألم كل ما يطري عليّه الغريب اللي له القلب استكان مال له والأمر ما هو في يديّه ما عطاني عن خطر سمّه ضمان رشفةٍ مثل العسل كانت هنيّه خَدّرتني واوهمتني بالأمان عيّشتني واقعٍ ما عشت زَيّه لكن الواقع تحول واستبان وجه غدرٍ في ملامحْه الزريّه بالجفا جازى وفايا والحنان بس انا اكبر من نواياه الرديّه الحراير ما يطوّعها الجبان والصفا ما ينبت ورودٍ نديّه يا زماني الله اللي مستعان في يديه تْهون ما كانت عصيّه يا جروحي اشهدي غدر الزمان واشهدي انّي على حبّي وفيّه ومن تجبر واخلف المبدا وخان باع نفسه قبل ما يِجْرَحْ خويّه كان به جَهال يرضون الهوان ما يطيق الهون من نفسه أبيّه