شعر: حمد بن خليفة أبو شهاب شخصك وقدرك فوق الاشعار مهما حوت من جوهر القول تحتار في حسناك الافكار والشّاعر الماهر وش يْقول جودك تعدى بْحور واقطار وِهْيول والّلي خلف لِهْيول يا من يمينه غيث مدرار أسقى سهول افساح وِرْمول واوطان محرومات وِقْفَار واراض قبلك كانت امحول ما في ثراها اشجار وازهار ولا في رباها ظِل مظلول صحرا عليها يْحوم اْلغبار لى صابها بعد اللغَطْ كول أمْسَتْ بها من كفّك أشجار ونخيل تَهدْي طيب ماكول ما في رمالك ثِمِنْ هِكْتَار إلا ومزروعٍ ومفسول تزرع بدارٍ ما بها انهار تجري ولا غدران وِغْيول لكنّ محصولك مِ الاثمار الحمد لله حَير اعقول واستنفعت من خيرك أمْصَار وشعوب فيها الخير مهمول كم با نحمل سجل الاسطار عن بو خليفه واقف القول لو تذكر الغَلاّت الاخبار بيقال عَنا هوب معقول عَمّ بْسخاه كْبار وِصْغار خيرٍ اسْتقصى العَرْض والطّول والدار واهل الدّار والجار شِمَلْت فاضلهم ومفضول والعَرَبْ من بَدْوٍ وْحِضار فضلك بحسن العطف مشمول هذا عْمله واعماله اكثار ما تنحصى والرقم مجهول من بك نقيسك بين الاخيار شَتان بين الفعل والقول في دولةٍ تزهو بالانوار حَسْنَا بثوب العافيه اتيول في ظِلّ زايد شيخ الاحرار من رحمة المعبود بالدّار تزدان بك حولٍ ورا حول يا شوق من يَسْلِبْ بالانظار الارواح قبل قْلوب وِعْقول لولا الهوي ما غَنتْ أطيار ولاتَرَنمْ شاعر بْقول ولا النّسيم السّامري زار أحبابنا والعالَمْ اذهول يا زايد الخيرات يا البار تِسْلَم ويعله عمرك ايطول