أمر مدع فرنسي بفتح ملف التحقيق من جديد في قضية مثيرة لعجوز فرنسية اصابت المجتمع الفرنسي بالذهول باعترافها بأن شقيقها المعوق هو والد طفلها الذي انجبته على الكبر. وبررت جينين «62 عاما» فعلتها أول أمس الخميس بالرغبة في الحفاظ على شجرة العائلة. وقالت لصحيفة لو باريزيان «لم يدر بخلدي ان هذا سيسبب اي مشاكل. ربما يكون سني 62 عاما وشقيقي (52 عاما) الا اننا قادران على تربية الاطفال افضل من زوجين من مدمني المخدرات ممن يعيشون عالة على معونة الدولة. لماذا اذن يحاكموننا ولايحاكمونهم». وكانت جينين التي لم يكشف عن اسمها كاملا قد اصبحت ثالث اكبر الامهات سنا في العالم عندما وضعت الشهر الماضي ولدا اسمته بينوا ديفيد في احد مستشفيات فرنسا. وكانت بويضة تم اخصابها صناعيا قد نقلت الى رحم جينين في مركز باسيفيك للاخصاب بلوس انجلوس. وكشفت جينين عن ان والد الطفل هو نفسه شقيقها روبير الضرير الذي اصيب بتشوه في الوجه وشلل جزئي اثناء محاولة انتحار في عام 1992 . وتعيش جينين وروبير وهما غير متزوجين في عزلة مع امهما البالغة من العمر 80 عاما في مدينة دراجونيان بجنوب فرنسا. وقال المدعي المحلي كريستيان جيرار لرويترز انه امر بالتحقيق في ملابسات القضية التي تفوح منها رائحة سفاح القربى. واضاف قائلا «انه ليس سفاحا بيولوجيا بل سفاحا اجتماعيا». واضاف ان الجمعيات الاجتماعية ربما يكون عليها التدخل لوضع الاطفال في دور للرعاية. وتواجه جينين بالفعل محاكمة في فرنسا بتهمة التحايل على القانون الذي يمنع التلقيح الصناعي للنساء اللاتي تجاوزن سن اليأس كما يمنع اساليب الامهات البديلات. واثار كشفها عن والد الطفل الاستياء بين اوساط الاطباء والمعلقين باعتباره انحرافا اخلاقيا. ووصفت صحيفة لوموند الحدث بأنه «يخبل العقل ويثير الاشمئزاز». واصرت جينين على انها لم ترتكب سفاحا لان البويضة تبرعت بها امراة اخرى واشارت الى انها وروبير في صحة جيدة ووالدين مسئولين. واضافت «لم استطع توريث خصائصي الوراثية بسبب كبر سني لذا اردت ان اورث ميراثه وان اعطي حياة حتى يظل نسلنا مستمرا». ونفت مزاعم بأنها وروبير احتالا على مركز الاخصاب في لوس انجلوس وجعلاه يصدق انهما زوجان حيث يقال انهما انفقا 150 الف دولار على العملية. ونقلت لو باريزيان عن الطبيب الذي اجرى العملية قوله ان جينين قدمت روبير على انه زوجها. وقال الطبيب فيكين ساهاكيان «كلاهما يحمل نفس لقب العائلة ولم اكن لاذهب الى حد طلب وثائق زواجهما».