ذكرت تقارير إخبارية أمس أن تاج محل الذي يعد أحد عجائب الدنيا السبع قد وجد جهة تقوم على تمويل صيانته. وذكرت صحيفة هندوستان تايمز أن مذكرة تفاهم لحماية وترميم تاج محل قد وقعت بين الصندوق الثقافي الوطني وهيئة المساحة الهندية من جانب ومجموعة تاج للفنادق أمس الأول. ويذكر أن مجموعة تاج تملكها دار الاعمال الرائدة تاتاس. يذكر أن قصر تاج محل بناه الامبراطور المغولي شاه جيهان تخليدا لذكرى زوجته ممتاز محل التي توفيت أثناء وضعها طفلهما الرابع عشر. وقد بدأ 20 ألف عامل من أوروبا ووسط آسيا في بناء «نصب الحب» في عام 1632 واستكمل البناء في عام 1648. وبعد مرور اكثر من ثلاثة قرون على بنائه يتعرض البناء الرخامي الآن للضرر نتيجة الظروف البيئية المحيطة. وكذلك يؤثر على البناء تزايد عدد السكان في منطقة اجارا في شمال ولاية اوتار براديش الهندية التي يقع فيها الصرح، بالاضافة إلى تآكل وترسب التربة. ولتقييم حجم الضرر سيتم إجراء دراسة لتقييم التدهور البيئي الذي يؤثر على الصرح، كما سيوضع التحكم في التلوث وإدارة المياه كأولوية في المرحلة الثانية. وسوف تشرف على المشروع لجنة استشارية للمشروع تتكون من مفوضين للمتبرعين وممثلين للهيئات المدنية. ومن المتوقع أن تتكلف المرحلة الاولى من المشروع 18 مليون روبيه (31 ألف دولار) وتنتهي في نهاية العام الحالي. وفي إطار جهودها المتواصلة للحفاظ على تاج محل، أغلقت الحكومة عددا من الصناعات الصغيرة المسببة للتلوث في المنطقة المحيطة به. ويذكر أن نحو 5،4 ملايين سائح يزورون تاج محل سنويًا. وارتفع رسم الدخول للزوار الاجانب إلى 10 دولارات مؤخرا، بينما لا يزال الهنود يدفعون نحو نصف دولار فقط. وعلى الرغم من ذلك فنسبة ضئيلة فقط من الارباح تستخدم للحفاظ على الاثر. وتذهب معظم الارباح إلى صندوق الحكومة. وهكذا تعتبر رعاية الشركات الوسيلة الوحيدة لتنفيذ أعمال الحفاظ على تاج محل. د.ب.ا