قال التلفزيون الحكومي في قازاخستان في وقت متأخر امس الاول ان محاصيل البلاد تواجه خطرا وشيكا من الجراد وانه في الوقت الذي تعالج فيه الاراضي بالمبيدات فان هناك خطرا كبيرا من الاسراب المقبلة من الدول المجاورة. ويجتاح الجراد مساحة كبيرة من الاراضي التي تشمل دول اسيا الوسطى السوفييتية السابقة واجزاء من الصين وسيبيريا سنويا في فصل الصيف الذي يمثل الظروف المثالية للتكاثر. وقال التلفزيون «تقول مصادر صينية مسئولة ان اكبر كثافة للجراد في شمال شرق الصين وهو ليس بعيدا عن حدود جمهوريتنا والجراد لا يعترف بالحدود». واضاف «خلال يومين او ثلاثة ستظهر «الاسراب» ثم بعد ذلك من الممكن ان تطير 60 كيلومترا يوميا». الا ان سكتاش خاسينوف مدير ادارة حماية النباتات والحجر الصحي في وزارة الزراعة بالبلاد قلل من شأن التهديد. وصرح للتلفزيون الحكومي قائلا «هناك جراد الا انه لا يوجد اساس للقول بأن المحاصيل ستتعرض لخسائر لان العمل في العام الحالي يسير بشكل طبيعي». الا ان المحطة اوضحت ان المعالجة الكيميائية للمزارع لم تنته بعد. واضافت ان مساحة 4.7 ملايين هكتار من الاراضي الزراعية حددت لعلاجها بالمبيدات الا ان 2.2 مليون هكتار فقط هي التي جرى معالجتها. وذكر تلفزيون ان معهد قازاخستان لبحوث الفضاء وقع اتفاقا مع شركة كندية للاستعانة بالاقمار الصناعية لتتبع تحركات اسراب الجراد من الفضاء. وتعاني منطقة جنوب روسيا بالفعل من هجمات الجراد. وقال متحدث باسم وزارة الطواريء الروسية الاسبوع الحالي ان نحو 267 الف هكتار من الاراضي الزراعية في منطقة ستافروبول اجتاحها الجراد. كما ان هناك هجمات للجراد في جمهورية داغتسان وكالميكيا الشماليتين. وروع ابناء قازاخستان في الاعوام الاخيرة بسبب اسراب الجراد التي تجتاح العاصمة استانة نفسها حتى انها تغطي المدينة بأكملها وتسبب فوضى مرورية بسبب انعدام الرؤية. ـ رويترز