تفجر خلاف جديد تحت قبة البرلمان المصري حول عقار الفياجرا الجنسي ويعد هو الخلاف الأول منذ ظهور هذا العقار قبل ثلاث سنوات ولم تسمح مصر بتداوله. وقد حدث انقسام حاد بين نواب البرلمان حول السماح بتداول العقار وإنتاجه داخل مصر وفقا للعروض التي قدمتها العديد من الشركات.ففي الوقت الذي بدأ فيه فريق من النواب الأطباء والنواب العاديين منهم الدكتور إسماعيل الدعدع والدكتور حسين الصيرفي وكيل لجنة الصحة بالبرلمان يتزعمون جبهة الدفاع عن عقار الفياجرا بدأ فريق آخر يتزعمه عدد من نواب الاخوان المسلمين والناصريين المؤيدين وجهة النظر الحكومية والتي يتبناها وزارة الصحة المصرية بعدم السماح بطرح هذا العقار أو تداوله أو إنتاجه في مصر ويتزعم فريق الرافضين السيد حزين والدكتور الطبيب أحمد جمال حشمت.ومعهم محمد البدرشيني وحمدين صباحي وعبد العظيم المغربي الناصريين. وقد استند الفريق المؤيد للسماح بتداول العقار في مصر إلى عدة أسباب موضوعية في مقدمتها وجود الحبة الزرقاء أي الفياجرا في مصر رغم أنف قرارات الحظر وتضييق الخناق وأن آخر الاحصائيات غير الرسمية ذكرت ارقاما خيالية عن قيمة استهلاك العقار من جانب المصريين ويتراوح ما بين 3 إلى 5 مليارات جنيه سنويا وأن الأقبال على العقار في تزايد مستمر وقالوا أنه يمكن تداوله بصورة رسمية واستفادة الدولة منه بفرض رسوم جمركية مرتفعه بدلا من تهريبه. أما فريق الرافضين فقد استند نواب الاخوان المسلمين إلى أسباب دينيه وأكدوا أن ذلك يعد اعتداء على القدرة التي منحها الله لجسم الإنسان ويزيد من جرعة قوة الرجل الجنسية الأمر الذي قد ينعكس سلبا على المرأة المصرية وقد تنتشر ظاهرة تعدد الزوجات. وتتضاعف ظاهرة الزواج العرفي. أما الناصرين فقد استندوا إلى أسباب أيدولوجية وقالوا ان إنتاج الولايات المتحدة من خلال شركاتها لهذا العقار الجنسي الفتاك هو محاولة لإهدار القيم داخل المجتمع الشرقي في مصر والدول العربية. واستنزاف ثروات المصريين من شراء هذا العقار وتدمير كيان الأسرة المصرية. القاهرة ـ مكتب «البيان»: