لقي شاب اريتري مصرعه على ايدي ثلاثة هولنديين من العنصريين انهالوا عليه ضرباً ثم قاموا باغراقه في قناة مائية حتى لفظ أنفاسه، اندلعت مظاهرات الغضب من قبل الأفارقة بالمدينة التي شهدت الحادث تضامناً مع احزان الأم التي فقدت وحيدها، طالب الأفارقة بوضع حد لجرائم العنصرية ضد الأجانب، وبسرعة محاكمة المتهمين الثلاثة، حيث لم يلق القبض الا على متهم واحد بينما لاذ الآخران بالفرار. وقع الحادث بمنطقة «ديمن» بمدينة الكمار شمال هولندا، عندما كان الشاب الأريتري يونس جوديتا (26 سنة) يقود دراجته في الطريق المخصص للدراجات حيث اعترض طريقه ثلاثة من الشبان الهولنديين، فطلب منهم التنحي ليكمل سيره، لكنهم رفضوا وتصدوا له في استفزاز، ثم طرحوه ارضاً وانهالوا عليه بالركلات وقاموا بسحله حتى قناة مائية مجاورة وألقوه بها وظلوا يضغطون على رأسه حتى لفظ أنفاسه وهربوا من مكان الحادث. أبلغ بعض المارة الشرطة لرؤيتهم المشهد، وتم انتشال الجثة، في حين اعتصمت الأم بمكان مقتل ابنها وهي في حالة انهيار تام، وتجمع مئات من الاريتريين والافارقة الآخرين في مظاهرة ضخمة وقاموا بإلقاء أكوام من باقات الزهور بالبحيرة واشعال الشموع، بينما يكثف رجال الشرطة البحث عن المجرمين الهاربين. هولندا ـ سعيد السبكي: