يقال ان البيت الابيض مستاء مما فعلته مجلة فوج مع السيدة الاولى لورا بوش. فبعد ان وافقت سيدة البيت الابيض على اجراء مقابلة وجلسة تصوير مع المجلة افترضت ان صورتها ستظهر على الغلاف مثلما حدث عندما نشرت المجلة صورة هيلاري كلينتون منذ بضع سنوات على غلافها. لكن لورا بوش فوجئت ان صورتها انتقلت للداخل بينما ظهرت صورة العارضة البرازيلية جيزيل على الغلاف، الامر الذي اثار غضبها. ودافع متحدث باسم مجلة «فوج» عن قرار الادارة بعدم منح لورا بوش الغلاف بالقول بانه ما من مجال للمقارنة فهيلاري كلينتون عندما ظهرت على غلاف المجلة كانت قد امضت ستة اعوام في البيت الابيض وكانت هناك الكثير من التأويلات حول احتمال ترشيح نفسها لرئاسة الولايات المتحدة كما كانت فضيحة مونيكا لوينسكي في اوجها آنذاك مما جعل الاعين كلها مسلطة عليها. اما بالنسبة للورا بوش فلم يمض على وجودها في البيت الابيض اكثر من ستة اشهر ثم اردف المتحدث بالقول: باختصار اذا طلب منكم الاختيار بين لورا وجيزيل من ستختارون؟